المركز السينمائي المغربي يدعم مشاريع سينمائية جديدة بملايين الدراهم

تتجه صناعة السينما المغربية نحو مرحلة جديدة من التطور بدعم من آليات التمويل العمومي، بعدما كشفت نتائج الدورة الثانية للجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية برسم سنة 2026 عن تخصيص منح مالية لفائدة عشرات المشاريع الفنية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الإنتاج الوطني وتشجيع المبدعين في مختلف مراحل إنجاز الأعمال السينمائية.
وأعلن المركز السينمائي المغربي عن قائمة المشاريع المستفيدة من الدعم، والتي شملت الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، إلى جانب الأعمال الوثائقية ومشاريع تطوير وكتابة السيناريو، بما يعكس تنوع المجالات التي تحظى بالمواكبة ضمن استراتيجية النهوض بالقطاع السينمائي.
وفي فئة الأفلام الروائية الطويلة، منحت اللجنة تسبيقات على المداخيل قبل الإنتاج لعدد من المشاريع، حيث تصدر فيلم “المعلم” قائمة الأعمال المستفيدة بحصوله على دعم مالي بقيمة 3,7 ملايين درهم.
كما استفاد مشروعا “HORS ZONE” و**”أصحاب”** من تمويل قدره 3,5 ملايين درهم لكل واحد منهما، فيما حصلت مشاريع أخرى على دعم بقيمة 2,8 ملايين درهم، من بينها أفلام “فين غادي بيا” و “نور” و “طعم السراب” .
أما على مستوى الأفلام الروائية القصيرة، فقد أقرت اللجنة دعماً مالياً بقيمة 150 ألف درهم لفائدة عدد من المشاريع، إلى جانب تخصيص دعم بعد الإنتاج لفيلم “الحرقة” بقيمة 70 ألف درهم، بهدف استكمال مراحله النهائية وتعزيز فرص وصوله إلى الجمهور.
وفي جانب تطوير الكتابة السينمائية، واصلت لجنة الدعم اهتمامها بتقوية جودة النصوص والأفكار الإبداعية، حيث تم منح مساعدات مالية بقيمة 50 ألف درهم لمجموعة من المشاريع، من بينها “أطفال من صوف” و “الجنة تحت أقدام الأمهات” و “الغرفة” و “انبعاث”، إضافة إلى المشروع الوثائقي “كرامة”.
كما استفاد فيلما “اسمي زينب” و”هكا كنشوف مزيان” من دعم مخصص لإعادة كتابة السيناريو.
وفي ما يتعلق بالأفلام الوثائقية المرتبطة بالمجال الثقافي والتاريخي والتراث الحساني، خصصت اللجنة دعماً قبل الإنتاج تراوحت قيمته بين 800 و900 ألف درهم لفائدة مشاريع من بينها “سحابة” و “صهيل الوادي” و “نبض الحياة” و “بياض طريق” ، بينما حصل الفيلم الوثائقي “ألف قصيدة” على دعم بعد الإنتاج بقيمة 700 ألف درهم.
كما امتدت برامج المواكبة إلى مشاريع إعادة كتابة السيناريو في المجال الوثائقي، حيث استفاد كل من مشروعي “نوازل” و**”تيمير”** من دعم بقيمة 50 ألف درهم، في إطار تشجيع إنتاج أعمال تعالج قضايا مرتبطة بالذاكرة والثقافة والتاريخ المغربي.
وجاء الإعلان عن هذه النتائج بعد أشغال لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية التي انعقدت خلال الفترة الممتدة ما بين 4 و12 يوليوز 2026، تحت رئاسة أمين ناسور، حيث تعكس القرارات الجديدة استمرار جهود المركز السينمائي المغربي في مواكبة الطاقات الإبداعية الوطنية، ودعم مختلف حلقات الإنتاج السينمائي بهدف تعزيز تنافسية الصناعة السينمائية المغربية وترسيخ حضورها على الساحتين الوطنية والدولية.



