الفرنك السويسري يقترب من أعلى مستوياته منذ 2011 وسط ضغوط جيوسياسية

سجل الفرنك السويسري تداولات قرب مستوى 0.78 مقابل الدولار الأمريكي، ليقترب بذلك من أعلى مستوياته منذ يوليو 2011، في ظل تراجع شهية المستثمرين تجاه الدولار كملاذ آمن، مع انحسار نسبي في التفاؤل بشأن التوصل إلى هدنة دائمة بين الولايات المتحدة وإيران.
وجاء هذا الأداء في وقت خففت فيه الأسواق من مخاوفها بشأن صدمة طويلة الأمد في أسواق الطاقة والتضخم، ما أدى بدوره إلى تقليص التوقعات باتجاه أكثر تشددًا من قبل البنوك المركزية الكبرى خلال الفترة المقبلة.
وفي السياق السويسري، كشفت محاضر اجتماع البنك الوطني السويسري لشهر مارس عن ارتفاع حالة عدم اليقين بشأن آفاق الاقتصاد المحلي، حيث اعتُبرت التطورات العالمية، وعلى رأسها التوترات في الشرق الأوسط، من أبرز المخاطر المحتملة على مسار التضخم واستقرار الأسعار.
كما أشار صانعو السياسة النقدية في سويسرا إلى أن تصاعد التوترات الجيوسياسية وزيادة تدفقات الملاذات الآمنة قد تدفع البنك الوطني السويسري إلى البقاء في حالة استعداد للتدخل في أسواق الصرف الأجنبي، بهدف الحد من أي ارتفاع مفرط وسريع في قيمة الفرنك، والذي قد يشكل ضغطًا إضافيًا على تنافسية الاقتصاد السويسري واستقرار الأسعار.



