الخطوط الملكية المغربية تتصدر شركات الطيران الأكثر التزاماً بالمواعيد في صيف 2026

واصلت الخطوط الملكية المغربية تعزيز صورتها كواحدة من أكثر شركات الطيران انتظاماً في احترام مواعيد الرحلات، بعدما سجلت أداءً قوياً ضمن تصنيف حديث شمل شركات الطيران العاملة انطلاقاً من المطارات الفرنسية خلال موسم الصيف الحالي.
وأظهرت بيانات منصة “Flightright” المتخصصة في تتبع أداء الرحلات الجوية، أن الناقلة الوطنية المغربية حققت نسبة تأخير منخفضة مقارنة بعدد من كبرى شركات الطيران الأوروبية والإقليمية، وذلك خلال الفترة الممتدة من فاتح يونيو إلى 20 يوليوز 2026.
وحسب المعطيات الواردة في التقرير، فقد سجلت الخطوط الملكية المغربية تأخر 220 رحلة فقط من أصل 1202 رحلة انطلقت من المطارات الفرنسية، مع احتساب الرحلات التي تجاوز تأخيرها 15 دقيقة، أي بنسبة بلغت حوالي 18.3 في المائة.
وبهذا المعدل، احتلت “لارام” المرتبة الثانية ضمن قائمة تضم 20 شركة طيران كبرى من حيث الالتزام بالمواعيد، خلف الخطوط الجوية التركية التي سجلت أفضل أداء بنسبة تأخير بلغت 15.61 في المائة.
وفي المقابل، سجلت بعض الشركات المنافسة نسب تأخير أعلى بشكل واضح، حيث بلغت نسبة الرحلات المتأخرة لدى الخطوط الجوية الجزائرية حوالي 42.68 في المائة، بعد تأخر 951 رحلة من أصل 2228 رحلة، أي بأكثر من ضعف المعدل المسجل لدى الناقلة المغربية.
كما تفوقت الخطوط الملكية المغربية على عدد من الشركات التي تنشط بقوة في الخطوط الجوية بين فرنسا والمغرب، إذ سجلت Transavia نسبة تأخير بلغت 31.71 في المائة، وVueling نحو 31.56 في المائة، فيما وصلت النسبة لدى Air France إلى 38.31 في المائة، وبلغت لدى Ryanair حوالي 45.27 في المائة.
وعلى مستوى مجمل شركات الطيران التي شملها التقييم، كشفت البيانات أن أكثر من 41 ألف رحلة من أصل 107 آلاف و970 رحلة خضعت للدراسة عرفت تأخيرات تفوق 15 دقيقة، وهو ما يمثل حوالي 38 في المائة من إجمالي الرحلات المغادرة من المطارات الفرنسية خلال بداية الموسم الصيفي.
ويعكس هذا الأداء تحسناً في مؤشرات انتظام الرحلات بالنسبة للخطوط الملكية المغربية، في فترة تعرف عادة ضغطاً كبيراً على قطاع النقل الجوي بسبب ارتفاع الطلب على السفر خلال العطلة الصيفية وتزايد حركة المسافرين بين أوروبا والمغرب.




