ترامب يترقب تصاعد الضغوط على إيران وسط أزمة اقتصادية متفاقمة

تراقب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن كثب تداعيات الضغوط الاقتصادية المتزايدة على إيران، في وقت تدخل فيه المواجهة بين واشنطن وطهران مرحلة أكثر تعقيداً بعد أشهر من العقوبات والإجراءات الاقتصادية، بالتزامن مع ضربات عسكرية أميركية استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية.
وقال ترامب، في مقابلة مع موقع «أكسيوس» الأحد، إن إدارته تتابع الوضع الاقتصادي في إيران، مشيراً إلى أن واشنطن لا تزال على اتصال محدود مع الجانب الإيراني، في ظل استمرار التوتر بين البلدين.
وأوضح الرئيس الأميركي خلال اتصال هاتفي قصير أن إدارته تتعامل مع الملف بهدوء، وأن الاتصالات الحالية لا ترقى إلى مستوى مفاوضات شاملة، بل تقتصر على محادثات جزئية بشأن عدد من الملفات.
وأضاف ترامب أن واشنطن تراقب التطورات داخل إيران، خصوصاً في ظل ما وصفه بالتضخم الهائل وتفاقم الأوضاع المالية، معتبراً أن العقوبات والضغوط المفروضة خلال الأشهر الماضية تركت آثاراً قوية على الاقتصاد الإيراني.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تواجه فيه طهران ضغوطاً اقتصادية متزايدة، مع استمرار القيود المفروضة على قطاعات حيوية من اقتصادها، وعلى رأسها الطاقة والتجارة والقطاع المالي.
ويعكس حديث الرئيس الأميركي تمسك إدارته بسياسة الضغط على إيران، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام اتصالات محدودة يمكن أن تتطور، وفق مسار الأحداث، إلى مفاوضات أوسع.
وتشير تصريحات ترامب أيضاً إلى أن الإدارة الأميركية تراهن على تزايد الضغوط الاقتصادية لدفع طهران إلى تقديم تنازلات في الملفات محل الخلاف، بدلاً من الانتقال فوراً إلى مسار تفاوضي شامل.




