مايكروسوفت تدفع مطوريها نحو نموذج أوبن إيه آي لتعزيز كفاءة البرمجة بالذكاء الاصطناعي

كثفت شركة مايكروسوفت اعتمادها على تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات تطوير البرمجيات، بعدما وجهت مطوريها العاملين على المشاريع البرمجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى استخدام نموذج “جي بي تي 5.6 سول” التابع لشركة أوبن إيه آي، في إطار مساعيها لرفع كفاءة فرق الهندسة وتحقيق استفادة أكبر من استثماراتها في هذا المجال.
وقال جاي باريك، رئيس وحدة CoreAI في مايكروسوفت، إن توسيع نطاق استخدام نماذج أوبن إيه آي داخل فرق التطوير يمكن أن يعزز القيمة التي تحصل عليها الشركة مقابل استثماراتها الكبيرة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وفقًا لما نقلته شبكة “سي إن بي سي” عن مذكرة داخلية.
وأشار باريك، الذي تشرف وحدته على مشاريع ومنتجات رئيسية من بينها جيت هاب وفيجوال ستوديو، إلى أهمية الاعتماد على النموذج المتقدم من أوبن إيه آي في غالبية مهام البرمجة، بهدف تحسين سرعة إنجاز المشاريع وجودة المخرجات البرمجية.
ويأتي هذا التوجه رغم أن مايكروسوفت تتيح لعملائها عبر منصتها السحابية مجموعة واسعة من الخيارات، تضم أكثر من 11 ألف نموذج ذكاء اصطناعي، ما يمنح المطورين إمكانية اختيار الأدوات المناسبة وفق طبيعة المهام المطلوبة.
من جانبها، أوضحت متحدثة باسم الشركة أن مايكروسوفت تعمل بشكل مستمر على تحديث الإعدادات الافتراضية للنماذج المستخدمة في أدواتها الداخلية، بهدف تحقيق توازن بين مستوى الأداء وكفاءة استخدام الموارد، مع الحفاظ على حرية المهندسين في اختيار النماذج التي تناسب احتياجاتهم.
ويعكس قرار مايكروسوفت تزايد اعتماد شركات التكنولوجيا الكبرى على الذكاء الاصطناعي داخل عمليات تطوير البرمجيات، في وقت أصبحت فيه نماذج اللغة المتقدمة عنصرًا أساسيًا في تسريع كتابة الأكواد، واختبار الأنظمة، وتحسين إنتاجية فرق الهندسة.




