واشنطن تتحرك لحماية صناعة البولي سيليكون برسوم جديدة لمواجهة الهيمنة الصينية

تتجه الإدارة الأميركية إلى اتخاذ إجراءات تجارية جديدة تستهدف واردات البولي سيليكون، في مسعى لتعزيز مكانة المنتجين المحليين وتقليل الاعتماد على الصين في قطاعات استراتيجية مرتبطة بصناعة الرقائق الإلكترونية والطاقة الشمسية.
وبحسب مصادر مطلعة نقلت عنها وكالة “رويترز”، تستعد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للإعلان عن وضع حد أدنى لأسعار واردات البولي سيليكون، إلى جانب فرض رسوم جمركية على المادة ومشتقاتها، على أن يصدر القرار المتوقع خلال وقت لاحق من الشهر الجاري.
وتستهدف هذه الخطوة دعم الشركات الأميركية العاملة في هذا القطاع، وعلى رأسها “هيملوك سيميكوندكتور” و”واكر كيمي”، اللتان تواجهان منافسة قوية من المنتجين الصينيين الذين وسعوا حضورهم في سلاسل توريد المواد الأساسية لصناعة أشباه الموصلات والألواح الشمسية.
ويأتي التحرك الأميركي ضمن تحقيق تجريه وزارة التجارة منذ نحو عام حول واردات البولي سيليكون، في إطار مراجعة مرتبطة باعتبارات الأمن القومي وسلامة سلاسل الإمداد في القطاعات التكنولوجية الحيوية.
وتسعى واشنطن من خلال هذه الإجراءات إلى تقليص النفوذ الصيني في سوق المواد الاستراتيجية، وتشجيع الاستثمار في القدرات التصنيعية المحلية، خصوصًا مع تصاعد المنافسة العالمية على مكونات التكنولوجيا المتقدمة والطاقة النظيفة.




