واشنطن تقيّد صادرات خردة التنجستن ومواد البطاريات المعاد تدويرها لتعزيز الإمدادات المحلية

أعلنت الولايات المتحدة فرض قيود جديدة على تصدير بعض المواد الصناعية الحيوية، في خطوة تستهدف حماية سلاسل الإمداد المحلية وتقليص الاعتماد على المصادر الخارجية، خصوصًا الصين، في قطاع المعادن الاستراتيجية.
وبحسب إشعار نُشر في السجل الفيدرالي ونقلته وكالة “بلومبرج”، ستدخل القواعد الجديدة حيز التنفيذ في وقت لاحق من الشهر الجاري، وتشمل حظر تصدير خردة التنجستن ومواد البطاريات المعاد تدويرها إلى خارج البلاد.
ووفقًا للإجراءات الجديدة، سيتعين على الشركات الموردة لهذه المواد طرحها داخل السوق الأمريكية بدلًا من تصديرها، مع السماح بتقديم طلبات للحصول على استثناءات خاصة. ومن المقرر أن يستمر تطبيق القرار لمدة عام واحد، وفق ما أوضحت السلطات الأمريكية.
ويأتي هذا القرار عقب توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا يسمح للجهات المختصة بفرض قيود على صادرات النفايات الصناعية التي تحتوي على معادن ومواد مصنفة ضمن العناصر الحيوية، بهدف تعزيز قدرة الولايات المتحدة على تأمين احتياجاتها من الموارد القابلة لإعادة الاستخدام.
وأكدت وزارة التجارة الأمريكية أن النقص المحتمل في إمدادات المعادن والمواد الحرجة يمثل تهديدًا متزايدًا للأمن القومي وقطاعات الدفاع، مشيرة إلى أن تأمين مصادر مستقرة لهذه المواد أصبح أولوية استراتيجية في ظل المنافسة العالمية على الموارد المعدنية.
وتسعى واشنطن من خلال هذه الخطوات إلى دعم إعادة التدوير محليًا، وزيادة الاعتماد على الموارد المتاحة داخل البلاد، ضمن جهود أوسع لإعادة بناء سلاسل توريد المعادن الحيوية وتقليل المخاطر المرتبطة بالاعتماد على موردين خارجيين.




