الاقتصادية

لوسِد تعلن خطة إنقاذ مالية لخفض التكاليف وتعزيز السيولة بعد خسائر الربع الثاني

بدأت شركة “لوسِد جروب” مرحلة جديدة من إعادة ترتيب أوضاعها التشغيلية، بعدما كشفت عن خطة شاملة لإعادة الهيكلة تهدف إلى خفض النفقات وتحسين وضعها المالي، عقب تسجيل نتائج فصلية جاءت أقل من توقعات السوق خلال الربع الثاني من عام 2026.

وأعلنت الشركة المتخصصة في صناعة السيارات الكهربائية الفاخرة عن سلسلة من الإجراءات تشمل تغييرات على مستوى الإدارة، إلى جانب برنامج واسع لترشيد الإنفاق وتعزيز كفاءة العمليات، في محاولة لدعم قدرتها على مواجهة الضغوط المالية المتزايدة في قطاع السيارات الكهربائية.

ولم تقدم “لوسِد” أي توقعات مالية جديدة للعام الجاري، بعدما قرر الرئيس التنفيذي الجديد “سيلفيو نابولي” تعليق أهداف الإنتاج السابقة بهدف إجراء مراجعة شاملة لخطط التصنيع والعمليات التشغيلية داخل المجموعة.

وتسعى الشركة من خلال خطة إعادة الهيكلة إلى تحسين التدفقات النقدية بنحو 1.4 مليار دولار خلال 2026، وذلك عبر مجموعة من الإجراءات، أبرزها تقليص مستويات المخزون بما يتراوح بين 600 و800 مليون دولار، وخفض الإنفاق الرأسمالي بحوالي 500 مليون دولار، إضافة إلى تقليص المصروفات التشغيلية بنحو 200 مليون دولار.

وتركز الخطة الجديدة على ثلاثة اتجاهات أساسية، تتمثل في تعزيز السيولة وخفض التكاليف، وتحسين جودة المنتجات وتجربة العملاء، فضلاً عن تطوير بيئة العمل وبناء فريق أكثر كفاءة داخل الشركة.

وأكدت “لوسِد” أن إجمالي السيولة لديها بلغ نحو 3 مليارات دولار مع نهاية الربع الثاني من العام، مشيرة إلى أن التدابير المعلنة ستساعدها على تأمين احتياجاتها المالية والحفاظ على مستوى سيولة كافٍ حتى ما بعد عام 2027.

نتائج لوسِد المالية خلال الربع الثاني من 2026

البندالربع الثاني 2026الربع الثاني 2025التوقعاتالتغير السنوي
الإيرادات (مليون دولار)405.35259.43416+56%
صافي الخسارة (مليون دولار)1034.85-539.43-+92%
الخسارة المعدلة للسهم (دولار)3.30-2.80-2.46--18%

وتعكس نتائج الربع الثاني استمرار التحديات التي تواجهها “لوسِد” في سوق السيارات الكهربائية، حيث أدى ارتفاع التكاليف وضغوط الإنتاج والمنافسة القوية إلى زيادة الخسائر، ما دفع الإدارة الجديدة إلى تسريع خطط إعادة الهيكلة بهدف تحسين الأداء المالي وتعزيز موقع الشركة في سوق يشهد تحولاً سريعاً.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى