كشفت معطيات مكتب الإحصاء الأوروبي «يوروستات» أن الرصيد المتراكم للاستثمارات المباشرة لدول الاتحاد الأوروبي في المغرب بلغ نحو 22,7 مليار يورو بنهاية 2025، مقابل 21,2 مليار يورو بنهاية 2024، أي بزيادة تناهز 1,5 مليار يورو ونسبة 7,1%.
وتعتمد هذه الأرقام على معيار امتلاك المستثمر 10% على الأقل من حقوق التصويت في الشركة، وتخص الرصيد المتراكم وليس التدفقات الجديدة خلال السنة.
عكس الاتجاه العالمي
ويأتي هذا الارتفاع في وقت تراجعت فيه الاستثمارات الأوروبية خارج الاتحاد بنسبة 2,3%، من 9701 مليار يورو سنة 2024 إلى 9479 مليار يورو سنة 2025، حسب تقرير «يوروستات» الصادر في 5 نونبر 2026. وتتصدر الولايات المتحدة الوجهات بـ2791 مليار يورو (29,4% من الإجمالي)، تليها المملكة المتحدة وسويسرا والبرازيل.
فرنسا في الصدارة
وعلى المستوى الوطني، تظل فرنسا أكبر مستثمر أجنبي في المغرب، إذ بلغ صافي تدفقاتها 6,8 مليارات درهم سنة 2023، أي 61,4% من إجمالي صافي تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال تلك السنة، وفق معطيات مكتب الصرف.
ويعكس هذا الأداء استمرار جاذبية المغرب لدى المستثمرين الأوروبيين، خاصة في قطاعات صناعة السيارات والطيران والطاقات المتجددة، مستفيداً من قربه الجغرافي واتفاقيات التبادل الحر وتوجه الشركات الأوروبية نحو تقريب سلاسل إنتاجها.
هل تنعكس الاستثمارات الأجنبية فعلاً على فرص الشغل والأجور في المغرب؟ ما رأيكم؟
المصدر: مكتب الإحصاء الأوروبي «يوروستات» – مكتب الصرف.
