انتزع الحزب الديمقراطي الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين في انتخابات التجديد النصفي التي جرت الثلاثاء 3 نوفمبر، وفق تقديرات وكالتي «رويترز» و«أسوشيتد برس». وتضع النتيجة الرئيس دونالد ترمب أمام كونغرس يقوده خصومه خلال العامين الأخيرين من ولايته الثانية.
وحقق الديمقراطيون مكاسب في ولايات تُعدّ معاقل للجمهوريين. ففي تكساس، فاز جيمس تالاريكو بمقعد في مجلس الشيوخ، منهياً أكثر من ثلاثة عقود لم يفز خلالها أي ديمقراطي بمنصب يُنتخب على مستوى الولاية. كما انتزع الحزب مقاعد في مجلس الشيوخ في كانساس وكارولاينا الجنوبية.
وتصدّر غلاء المعيشة القضايا التي ركّز عليها الديمقراطيون خلال الحملة، إذ حمّلوا الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب والحرب مع إيران جزءاً من مسؤولية ارتفاع التكاليف. وبحسب استطلاع للناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع نقلته «رويترز»، قال نحو نصف المشاركين إنهم رأوا في الانتخابات فرصة للتعبير عن رفضهم لأداء الرئيس.
وقَبِل ترمب النتيجة وهنّأ الديمقراطيين في مقابلة مع «فوكس نيوز»، وأبدى استعداده للعمل معهم في ملفات منها الهجرة. ومع تسلّم الكونغرس الجديد مهامه في يناير، ستمنح الأغلبية الديمقراطيين قدرة أكبر على فتح تحقيقات رقابية في أداء الإدارة والتفاوض على مشاريع القوانين، فيما يستطيع مجلس الشيوخ تعطيل تعيينات رئاسية تتطلب موافقته.
