الاقتصادية

ترامب يحمّل الديمقراطيين والهجمات الأوكرانية مسؤولية ارتفاع أسعار البنزين

مع استمرار الضغوط التي تواجه سوق الطاقة الأمريكية بفعل تداعيات الحرب مع إيران واضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خط الجدل بشأن أسباب ارتفاع أسعار البنزين، محملاً الديمقراطيين والهجمات الأوكرانية على منشآت تكرير النفط الروسية جانباً من المسؤولية.

وقال ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” اليوم الإثنين، إن الارتفاع الحالي في أسعار البنزين لم يعد مرتبطاً بشكل أساسي بمضيق هرمز، مشيراً إلى أن كميات كبيرة من النفط لا تزال تتدفق يومياً إلى الأسواق.

وبحسب الرئيس الأمريكي، فإن الضغوط الحالية على أسعار الوقود ترتبط بصورة أكبر بالاضطرابات التي يشهدها قطاع التكرير، في ظل تعرض عدد من المصافي والمنشآت النفطية لأضرار أو توقفها عن العمل.

وركز ترامب في حديثه على الهجمات الأوكرانية التي استهدفت مصافي النفط والبنية التحتية للطاقة في روسيا، معتبراً أنها ساهمت في تقليص إمدادات المنتجات النفطية المكررة إلى الأسواق.

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه سوق الطاقة العالمي حالة من التوتر، بعدما أدت الحرب في الشرق الأوسط والاضطرابات التي طالت حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى زيادة المخاوف بشأن أمن الإمدادات النفطية.

كما أشار ترامب إلى توقف بعض المصافي داخل الولايات المتحدة، خصوصاً في ولايات يقودها الديمقراطيون، مستشهداً بولاية كاليفورنيا، في إطار تفسيره للعوامل التي تضغط على أسعار البنزين في السوق المحلية.

وتزامنت الارتفاعات الأخيرة في أسعار الطاقة مع اضطرابات متزامنة على جانبي سوق النفط، فمن جهة، أدت التوترات الجيوسياسية إلى زيادة المخاوف بشأن تدفقات الخام، ومن جهة أخرى، ساهمت الهجمات على منشآت الطاقة الروسية في التأثير على إمدادات المنتجات المكررة.

وكان الديزل من أبرز المنتجات التي تأثرت بهذه التطورات، في ظل حساسية أسواق المشتقات النفطية لأي اضطراب يصيب طاقات التكرير أو سلاسل الإمداد.

ويأتي ذلك بينما تحاول الأسواق تقييم مدى استمرار الضغوط على أسعار الوقود، وما إذا كانت الزيادة الحالية مؤقتة ومرتبطة بالاضطرابات الجيوسياسية، أم أنها تعكس تغيراً أكثر استدامة في توازنات سوق التكرير.

ومع استمرار الحرب في الشرق الأوسط والهجمات التي تستهدف منشآت الطاقة الروسية، تبقى أسعار البنزين والديزل تحت تأثير مجموعة متشابكة من العوامل، تشمل حركة النفط عبر مضيق هرمز، وقدرات المصافي على تلبية الطلب، إضافة إلى حجم الإمدادات المتاحة من المنتجات المكررة في الأسواق العالمية.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى