الاقتصادية

إيران تربط إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات النووية بشروط أميركية

تضع إيران ملف الملاحة في مضيق هرمز والمفاوضات النووية مع الولايات المتحدة أمام مسار متزامن، بعدما أعلنت استعدادها لإعادة فتح الممر البحري الحيوي واستئناف الحوار النووي خلال أسبوع، مقابل استجابة واشنطن لجملة من الشروط التي تقول طهران إنها تستند إلى تفاهمات سابقة.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن بلاده يمكن أن تعيد فتح مضيق هرمز وتستأنف المحادثات مع الجانب الأميركي في غضون سبعة أيام، إذا جرى الاتفاق على الشروط التي طرحتها طهران.

وأوضح عراقجي، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية، أن إعادة فتح المضيق واستئناف المفاوضات مرتبطان باستيفاء شروط محددة، مضيفاً أن هذه المطالب ليست جديدة، وإنما تتوافق مع ما ورد في مذكرة تفاهم إسلام آباد التي أشار إلى أن الرئيس الأميركي سبق أن وقع عليها، بحسب «سي إن بي سي».

ويعكس هذا الموقف استمرار ارتباط الملف النووي الإيراني بأمن الملاحة والطاقة في المنطقة، خصوصاً أن مضيق هرمز يمثل أحد أهم الممرات البحرية لتدفقات النفط والغاز العالمية. ويمنح الربط بين إعادة فتح المضيق واستئناف المفاوضات طهران ورقة تفاوضية إضافية في مواجهة الضغوط الأميركية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه حركة الملاحة عبر المنطقة ضغوطاً متزايدة، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تقودها أطراف دولية، من بينها الصين، لاحتواء تداعيات التوتر وضمان استمرار تدفق الإمدادات.

ويضع الموقف الإيراني الأسواق العالمية أمام اختبار جديد، إذ إن نجاح الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى تفاهم خلال الأيام المقبلة قد يساهم في تهدئة المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة، بينما قد يؤدي استمرار القيود على الملاحة إلى زيادة حالة عدم اليقين في أسواق النفط والنقل البحري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى