الإسترليني يتراجع إلى أدنى مستوى في نحو ثلاثة أشهر أمام الدولار

تلقى الجنيه الإسترليني ضربة جديدة خلال تعاملات الخميس، بعدما واصل خسائره أمام الدولار ليهبط إلى أدنى مستوى له منذ مطلع يوليوز، في ظل إعادة تقييم الأسواق لمسار السياسة النقدية الأمريكية وتزايد تأثير النبرة المتشددة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي على تحركات العملة الأمريكية.
وتراجع الإسترليني إلى 1.3222 دولار، وهو أدنى سعر يسجله منذ 1 يوليوز، متجهًا بذلك نحو تسجيل خسارة للجلسة الرابعة على التوالي، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
ويأتي هذا الأداء في وقت يعيد فيه المستثمرون تسعير توقعاتهم بشأن قيمة الدولار ومسار أسعار الفائدة الأمريكية، الأمر الذي زاد الضغوط على العملة البريطانية ودفعها إلى مستويات أكثر انخفاضًا أمام نظيرتها الأمريكية.
وقال دارا ماهر، المحلل الاستراتيجي للعملات الأجنبية لدى بنك إتش إس بي سي، إن الإسترليني يواجه أيضًا تحديات مرتبطة بضعف الطلب على العمالة، إلى جانب الضغوط التي تتعرض لها الدخول الحقيقية نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة.
وتعكس هذه العوامل مجتمعة بيئة أكثر صعوبة أمام العملة البريطانية، خصوصًا مع استمرار متابعة الأسواق للتطورات الاقتصادية في المملكة المتحدة والفارق المحتمل في مسار السياسة النقدية بين بنك إنجلترا والاحتياطي الفيدرالي.
وفي أحدث التعاملات، بلغ سعر الإسترليني مقابل الدولار 1.3223 دولار، بانخفاض نسبته 0.15%، بينما استقر أمام اليورو عند 1.1632 يورو. وفي المقابل، ارتفع أمام الين الياباني بنسبة 0.15% إلى 209.97 ين.




