اقتصاد المغربالأخبارالاقتصادية

عقد أمريكي بـ105 ملايين دولار لتصنيع مكونات صواريخ «أمرام» لصالح المغرب و28 دولة

دخل المغرب ضمن قائمة الدول المستفيدة من برنامج أمريكي جديد لتصنيع مكونات صواريخ جو-جو من طراز «أمرام» (AMRAAM)، بعدما أعلنت القوات الجوية الأمريكية إبرام عقد بقيمة 105.65 مليون دولار مع شركة «رايثيون» التابعة لمجموعة RTX، في إطار طلب متعدد الجنسيات يشمل أيضاً احتياجات الجيش الأمريكي.

ويهم العقد، المعلن عنه يوم الثلاثاء 22 شتنبر، تصنيع مكونات وقطع غيار مرتبطة بصواريخ «أمرام»، على أن تنفذ شركة «رايثيون» الأشغال داخل منشآتها بمدينة توسان في ولاية أريزونا، وذلك إلى غاية 31 غشت 2027.

وبحسب معطيات العقد، فإن جزءاً من قيمة الصفقة، يناهز 35.65 مليون دولار، مخصص لبرنامج المبيعات العسكرية الخارجية الذي تديره الولايات المتحدة، ويشمل احتياجات 29 دولة أجنبية، من بينها المغرب.

ولا تكشف وثائق العقد عن قيمة الحصة الخاصة بالمغرب أو عدد المكونات والقطع التي قد ترتبط باحتياجات القوات المسلحة الملكية، كما أن الطلب الحالي لا يتعلق بتسليم دفعة جديدة من صواريخ «أمرام» كاملة إلى المملكة، وإنما بإنتاج مكونات وقطع غيار تخدم عدة مستخدمين.

ويرتبط هذا التطور بصفقة أخرى كانت الولايات المتحدة قد كشفت عنها في دجنبر 2024، عندما وافقت على بيع محتمل للمغرب لما يصل إلى 30 صاروخاً من طراز AIM-120C-8 AMRAAM، بقيمة تقديرية بلغت 88.37 مليون دولار، إلى جانب مجموعة من المعدات والتجهيزات وخدمات الدعم المرتبطة بها.

وتختلف العملية الحالية عن ذلك الإخطار بشكل واضح، إذ كان الإعلان السابق موجهاً بشكل مباشر إلى المغرب، وحدد عدد الصواريخ والقيمة التقديرية للبيع، بينما يأتي العقد الجديد ضمن برنامج أوسع يضم القوات الجوية الأمريكية وعدداً من الزبائن الدوليين.

ويصنف صاروخ AMRAAM ضمن أبرز أنظمة القتال جو-جو متوسطة المدى التي تعتمد عليها القوات الجوية الأمريكية وحلفاؤها، ويستخدم في مهام الاشتباك الجوي وتوفير قدرة صاروخية بعيدة نسبياً مقارنة بالأنظمة قصيرة المدى.

وتبرز الصفقة الجديدة، في المقابل، استمرار ارتباط المغرب ببرامج التسليح الأمريكية متعددة الأطراف، دون أن تعني وثائق العقد المعلن عنها بالضرورة تسلّم المملكة صواريخ إضافية في إطار هذه العملية تحديداً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى