كوريا الجنوبية تؤمّن 70% من احتياجاتها النفطية لشهر نوفمبر وسط تحسن الإمدادات

بدأت المخاوف المرتبطة بإمدادات النفط الخام في كوريا الجنوبية بالانحسار تدريجياً، بعدما تمكنت البلاد من تأمين نحو 70% من متوسط وارداتها المعتادة لشهر نوفمبر مقارنة بمستويات العام الماضي، في مؤشر على تحسن قدرة السوق المحلية على الحصول على احتياجاتها من الخام.
وقال مسؤول في وزارة الصناعة الكورية الجنوبية، الجمعة، إن مشتريات النفط الخام التي جرى تأمينها لشهري سبتمبر وأكتوبر وصلت إلى نحو 90% من متوسط الواردات المسجل خلال العام الماضي، مشيراً إلى أن هذه النسبة مرشحة للارتفاع خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في ظل متابعة السلطات الكورية عن كثب لوضع سوق الطاقة، خصوصاً بعد الصعوبات التي واجهتها عمليات استيراد النفط خلال شهر أبريل، الذي وصفه المسؤول بأنه شهد أكبر تحديات الإمدادات خلال الفترة الأخيرة.
وفي الوقت نفسه، أكدت وزارة الصناعة عدم وجود مخاوف كبيرة في الوقت الراهن بشأن قدرة السوق المحلية على تحقيق التوازن بين العرض والطلب حتى نهاية ديسمبر، في ظل التحسن المتواصل في وتيرة تأمين شحنات النفط الخام.
ويعكس ارتفاع نسبة الإمدادات المؤمّنة مقارنة بالأشهر السابقة تحسناً تدريجياً في وضع سوق الطاقة الكورية، ويقلل من احتمالات حدوث نقص حاد في الوقود خلال الأشهر المقبلة.
كما قد يسهم استقرار تدفقات النفط الخام في الحد من الضغوط على سوق الطاقة المحلية، خصوصاً مع اعتماد كوريا الجنوبية بشكل كبير على الواردات لتلبية احتياجاتها من النفط، ما يجعل انتظام الإمدادات عاملاً أساسياً في استقرار أسعار الوقود والطاقة داخل البلاد.




