العملات

اليورو يتراجع مجددًا أمام الدولار وسط ترقب لقرارات الفائدة الأمريكية والأوروبية

عاد اليورو إلى تسجيل خسائر جديدة في الأسواق الأوروبية خلال تعاملات يوم الاثنين، متراجعًا أمام الدولار الأمريكي بعد توقف موجة هبوطه مؤقتًا في نهاية الأسبوع الماضي، في ظل استمرار قوة العملة الأمريكية المدعومة بتوقعات تشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة.

ويأتي هذا التراجع مع تزايد إقبال المستثمرين على الدولار باعتباره أحد أكثر الأصول جاذبية في الوقت الراهن، خاصة عقب الرسائل الصادرة عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي التي عززت رهانات الأسواق على إمكانية المضي نحو رفع جديد لأسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يواصل دعم العملة الأمريكية على حساب العملات الرئيسية الأخرى.

وفي المقابل، لا تزال الأسواق تترقب مؤشرات اقتصادية جديدة من منطقة اليورو قد تساعد في تحديد الاتجاه المقبل للسياسة النقدية الأوروبية، بعدما أكد البنك المركزي الأوروبي في اجتماعه الأخير عدم التزامه بمسار محدد بشأن أسعار الفائدة، مفضلاً الإبقاء على نهج يعتمد على تطور البيانات الاقتصادية ومستويات التضخم.

وعلى صعيد التداولات، انخفض اليورو بنسبة تقارب 0.1 في المائة مقابل الدولار ليصل إلى مستوى 1.1453 دولار، مقارنة بسعر افتتاح بلغ 1.1465 دولار، بعدما سجل خلال الجلسة أعلى مستوى عند 1.1474 دولار.

وكانت العملة الأوروبية الموحدة قد أنهت تعاملات يوم الجمعة على ارتفاع طفيف بنسبة 0.1 في المائة، محققة أول مكسب لها خلال ثلاثة أيام، رغم أنها لامست في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوياتها في نحو ثلاثة أشهر عند 1.1418 دولار.

وعلى أساس أسبوعي، تكبد اليورو خسائر بلغت نحو 0.9 في المائة خلال الأسبوع الماضي، مسجلاً ثاني تراجع أسبوعي خلال ثلاثة أسابيع، مع استمرار تأثير التوقعات المرتبطة بالسياسة النقدية الأمريكية على توجهات المستثمرين في أسواق العملات العالمية.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى