اقتصاد المغربالأخبار

شراكات اقتصادية واعدة بين طنجة والقطاع الخاص البرازيلي تعزز انفتاح جهة الشمال

في إطار دينامية الانفتاح الاقتصادي التي تعرفها جهة طنجة تطوان الحسيمة، استقبلت غرفة التجارة والصناعة والخدمات، يوم الجمعة، وفدا من رجال الأعمال القادمين من البرازيل، في زيارة ميدانية تهدف إلى استكشاف فرص الاستثمار وبحث إمكانيات التعاون بين الفاعلين الاقتصاديين في الجانبين.

وتندرج هذه الزيارة ضمن برنامج عمل يمتد ما بين 10 و13 يونيو، ويشمل عدداً من المدن المغربية، حيث يسعى الوفد البرازيلي من خلاله إلى الاطلاع عن قرب على مناخ الأعمال بالمملكة، وبناء جسور تواصل اقتصادي وتجاري مع مختلف الفاعلين المحليين.

ويضم الوفد ممثلين عن شركات تنشط في قطاعات متعددة، من بينها الصناعات الغذائية ومستحضرات التجميل، إضافة إلى مجالات الكهرباء، وصناعة الجلد والأحذية، وفق معطيات مرتبطة بهذه الزيارة الاقتصادية.

وشهد برنامج الوفد سلسلة من اللقاءات المؤسساتية في كل من الرباط والدار البيضاء، قبل التوجه إلى مدينة طنجة التي شكلت محطة رئيسية للتواصل مع الفاعلين الاقتصاديين بالجهة.

وخلال هذا اللقاء، أوضح رئيس الغرفة الجهوية، عبد اللطيف أفيلال، أن هذه الزيارة تأتي في سياق استكشاف فرص التعاون وبحث إمكانيات إقامة شراكات بين مقاولات الجهة ونظيرتها البرازيلية، بما يعزز الدينامية الاستثمارية التي تعرفها المنطقة.

كما أبدى أعضاء الوفد اهتماماً واضحاً بالمؤهلات الصناعية والاقتصادية التي تزخر بها جهة الشمال، خاصة في ظل النمو المتسارع الذي يشهده مناخ الاستثمار بها خلال السنوات الأخيرة.

وشكلت زيارة المركب المينائي والصناعي طنجة المتوسط إحدى أبرز محطات البرنامج، حيث اطلع الوفد على البنية التحتية اللوجستية المتقدمة التي تجعل منه نقطة ربط استراتيجية بين أوروبا وإفريقيا والأمريكيتين.

وخلال هذه الزيارة، تم تقديم عرض مفصل حول القدرات الصناعية والخدماتية التي يوفرها المركب، ودوره المحوري في تعزيز سلاسل التوريد الدولية وجذب الاستثمارات الأجنبية.

من جهتها، عبرت ممثلة غرفة التجارة العربية البرازيلية، فرناندا بالتازار، عن تفاؤلها بنتائج هذه الزيارة، مؤكدة أملها في أن تتحول إلى انطلاقة لتبادل بعثات اقتصادية مستقبلية بين المغرب والبرازيل.

واختتمت هذه الزيارة بالتأكيد على أهمية تعزيز العلاقات التجارية بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين، وضرورة الانتقال إلى مستويات أكثر انتظاماً في التعاون والتبادل.

كما تم التشديد على أن تعزيز التواصل المباشر بين المقاولات المغربية والبرازيلية من شأنه أن يفتح آفاقاً لمشاريع مشتركة، ويساهم في توسيع حضور جهة طنجة تطوان الحسيمة في الأسواق الدولية، خاصة في أمريكا اللاتينية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى