تراجع محدود للأسهم البريطانية مع نهاية الأسبوع وسط ضغوط التضخم والطاقة

أنهت الأسهم البريطانية تداولات الجمعة على انخفاض طفيف، لتسجل أداءً أسبوعياً سلبياً محدوداً، في ظل استمرار المخاوف المرتبطة بتصاعد الضغوط التضخمية الناتجة عن أزمة الطاقة، إلى جانب إعادة تقييم المستثمرين لمسار السياسة النقدية في بيئة تتسم بعدم اليقين الجيوسياسي.
وتراجع مؤشر FTSE 100 بنسبة 0.14% ليغلق عند مستوى 10,363 نقطة، منهياً الأسبوع بخسارة إجمالية تقارب 0.15%، في حركة تعكس حالة حذر لدى المتعاملين مع اقتراب نهاية أسبوع اتسم بانخفاض السيولة.
وفي أسواق الدخل الثابت، استقرت عوائد السندات الحكومية البريطانية لأجل عشر سنوات عند مستوى 3.0342% ، وذلك عقب قرار بنك إنجلترا تثبيت أسعار الفائدة في اجتماعه الأخير، وهو ما ساهم في تهدئة جزئية لتحركات السندات.
أما في سوق العملات، فقد سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.10% ليصل إلى 1.3614 دولار، مستفيداً من استقرار نسبي في توقعات السياسة النقدية رغم استمرار الضغوط الاقتصادية المرتبطة بالتضخم.
وتزامن هذا الأداء مع حالة هدوء عامة في الأسواق الأوروبية، حيث أغلقت معظم البورصات الرئيسية أبوابها احتفالاً بعطلة “يوم العمال”، على أن تستأنف نشاطها مطلع الأسبوع المقبل، بما في ذلك أسواق Euronext في باريس وأمستردام وبروكسل ولشبونة وأوسلو وميلانو.
ويترقب المستثمرون عودة التداولات بكامل طاقتها الأسبوع المقبل، وسط استمرار التحديات المتعلقة بالطاقة والسياسة النقدية، والتي ستبقى في صلب توجهات الأسواق الأوروبية خلال الفترة المقبلة.




