Ad
الاقتصادية

تصعيد في مضيق هرمز يشل حركة الملاحة وسط مواجهة متزايدة بين طهران وواشنطن

تشهد منطقة مضيق هرمز حالة من الشلل شبه الكامل في حركة الملاحة البحرية، بعد سلسلة من التحركات العسكرية الإيرانية التي شملت اعتراض واحتجاز عدد من السفن، في تطور ميداني جديد يأتي بالتوازي مع اختبار طهران لفاعلية الحصار الأمريكي المفروض عليها.

ووفق بيانات تتبع نقلتها وكالة “بلومبرغ”، لم تتمكن سوى ناقلة واحدة للغاز البترولي المسال، يُعتقد أنها مرتبطة بإيران، من مغادرة المضيق خلال اليوم، في حين بقيت حركة السفن الوافدة إلى المنطقة في مستويات منخفضة للغاية.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير صادرة عن شركة التحليلات “فورتكسا” بأن ناقلتي نفط إيرانيتين على الأقل تحركتا باتجاه بحر العرب، في خطوة وُصفت بأنها اختبار مباشر لقيود الحصار الأمريكي، خاصة في منطقة تسعى واشنطن إلى تشديد الرقابة عليها فيما يتعلق بالملاحة الإيرانية.

على الجانب الآخر، واصلت الولايات المتحدة إظهار حضورها العسكري في المنطقة، حيث قامت قواتها بالاستيلاء على سفينة شحن يُعتقد أنها مرتبطة بإيران، كما صعدت على متن ناقلة نفط خاضعة للعقوبات قرب سواحل سريلانكا. وفي المقابل، أعلن عن قيام الحرس الثوري الإيراني باعتراض سفينتي شحن واستهداف ثلاث سفن أخرى، في إطار تصعيد متبادل بين الطرفين.

وتشير بيانات الملاحة البحرية، بحسب “بلومبرغ”، إلى أن السفن التي لا تزال تستخدم نظام التعريف الآلي النشط خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، اقتصرت حركتها داخل ممر بحري ضيق في الجزء الشمالي من المضيق، بالقرب من جزيرتي لارك وقشم الإيرانيـتين، وهو المسار الذي يبدو أنه أصبح الخيار الوحيد المسموح به حالياً من قبل السلطات الإيرانية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى