صناديق التحوط تتجه إلى التشاؤم تجاه الدولار مع تراجع تأثير الحرب

تشهد أسواق العملات العالمية تحولاً لافتاً في توجهات المستثمرين، مع تصاعد الرهانات السلبية على الدولار الأمريكي من قبل صناديق التحوط، في ظل تراجع الزخم الذي اكتسبته العملة خلال فترة الحرب، واحتمالات استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران والتوصل إلى اتفاق سلام.
وفي هذا السياق، أظهرت بيانات نموذج تداول تابع لبنك “مورجان ستانلي” زيادة ملحوظة في مراكز بيع الدولار خلال شهر أبريل، في إشارة إلى تصاعد الرهانات على تراجع العملة الأمريكية. كما أفادت بيانات صادرة عن “جولدمان ساكس” بأن التموضع التكتيكي للدولار انتقل من مستويات شديدة التفاؤل سجلها قبل نحو عام إلى مستويات أقرب إلى الحياد.
من جانبه، أوضح إيفان ستامينوفيتش، رئيس تداول العملات في بنك أوف أمريكا، في تصريحات لوكالة “بلومبرغ”، أن صناديق التحوط باتت تتعامل مع التقلبات الحالية بطريقة مختلفة، حيث تميل إلى بيع الدولار عند ارتفاعه بدلاً من شرائه عند التراجع، في انعكاس واضح لتغير المزاج الاستثماري تجاه العملة الأمريكية.
وفي الاتجاه نفسه، أكد محللو “مورجان ستانلي” أن موجة ضعف الدولار بدأت تتسع تدريجياً، مرجحين أن يؤدي أي اتفاق لوقف إطلاق النار إلى دعم العملات ذات المخاطر المرتفعة على المدى القصير، في مقابل استمرار الضغوط على الدولار أمام عملات رئيسية مثل اليورو والين على المدى المتوسط.



