تراجع مبيعات LVMH في الربع الأول مع تأثيرات التوترات الجيوسياسية على قطاع الرفاهية

أعلنت مجموعة LVMH، إحدى أكبر الشركات العالمية في صناعة السلع الفاخرة، يوم الإثنين، عن نتائج مالية أقل من توقعات السوق خلال الربع الأول، في ظل بداية تأثر قطاع الرفاهية بالاضطرابات الجيوسياسية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.
وأظهرت بيانات المجموعة أن المبيعات العضوية سجلت نمواً محدوداً بنسبة 1% على أساس سنوي خلال الفترة نفسها، مقارنة بتقديرات كانت تشير إلى ارتفاع بنحو 1.5%، ما يعكس تباطؤاً طفيفاً في وتيرة الطلب العالمي.
وأرجعت المجموعة جزءاً من هذا الأداء إلى تأثير الصراع في الشرق الأوسط، والذي خفّض النمو العضوي بنحو 1% خلال الربع الأخير، رغم تأكيدها استمرار قدرتها على التكيف مع الظروف الصعبة، مدعومة بسياسة ابتكار قوية ومرونة تشغيلية في بيئة اقتصادية وجيوسياسية متقلبة.
كما كشفت النتائج عن تراجع إجمالي الإيرادات بنسبة 6% ليصل إلى 19.1 مليار يورو (نحو 22.4 مليار دولار)، وهو ما جاء دون توقعات المحللين، في إشارة إلى استمرار الضغوط على الطلب في الأسواق الرئيسية.
وفي التفاصيل، سجّل قسم الأزياء والمنتجات الجلدية، الذي يُعد المحرك الأساسي لأعمال المجموعة ويضم علامات بارزة مثل “لوي فيتون” و“ديور” و“فندي”، انخفاضاً في المبيعات بنسبة 2% لتصل إلى 9.2 مليار يورو خلال الفترة نفسها.




