شراكة مغربية-كورية لتعزيز التحول الرقمي وإطلاق دينامية جديدة للابتكار التكنولوجي

في خطوة جديدة تعكس تنامي التعاون الدولي في المجال الرقمي، وقّعت وكالة التنمية الرقمية ومؤسسة كوريا-إفريقيا، يوم الأربعاء بمراكش، اتفاق شراكة استراتيجي يهدف إلى دعم الابتكار الرقمي وتسريع النمو التكنولوجي في المغرب والقارة الإفريقية وجمهورية كوريا.
ووفق بلاغ صادر عن وكالة التنمية الرقمية، فقد جرى توقيع الاتفاق من طرف المدير العام للوكالة أمين المزواغي، ورئيس اللجنة الاستشارية لمؤسسة كوريا-إفريقيا جو يونغ لي، وذلك على هامش فعاليات الدورة الرابعة من معرض “جيتكس إفريقيا المغرب” المنعقد ما بين 7 و9 أبريل بمراكش. ويعكس هذا الاتفاق، بحسب المصدر ذاته، إرادة مشتركة لتعزيز تبادل الخبرات وترسيخ روح التعاون بين البلدين عبر مشاريع رقمية ملموسة.
ويهدف هذا التعاون إلى بناء منظومة رقمية متكاملة وعالية الأداء، تُشكل رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية المستقبلية، من خلال توحيد الخبرات والموارد بين القطاعين العام والخاص، بما يضمن إرساء أسس تعاون مستدام وفعال في المجال التكنولوجي.
كما تسعى هذه الشراكة إلى دعم مسار التحول الاقتصادي عبر تعزيز الازدهار المشترك، وتحديث البنى الاقتصادية، وتشجيع اعتماد الحلول الرقمية كأداة رئيسية لرفع التنافسية وتحقيق التنمية المستدامة، إلى جانب المساهمة في خلق بيئة رقمية أكثر دينامية وابتكارًا.
وأوضح البلاغ أنه تم تحديد مجموعة من المجالات ذات الأولوية ضمن إطار هذه الاتفاقية، من بينها دعم نمو الشركات الناشئة عبر تسهيل آليات “الاندماج العابر للحدود”، وتحسين فرص استفادة المبتكرين المغاربة من التمويل الاستثماري القادم من كوريا الجنوبية، بما يعزز من فرص التوسع الدولي للمقاولات الناشئة.
وبتوقيع هذا الاتفاق، تؤكد وكالة التنمية الرقمية ومؤسسة كوريا-إفريقيا التزامهما المشترك بجعل الرقمنة ركيزة مركزية للتحديث الاقتصادي والاجتماعي، ومحركًا أساسيًا للتحول الهيكلي.




