لمغرب يتجه لتقليص واردات القمح الصلب وتحقيق طفرة في الإنتاج المحلي

وسط توقعات إيجابية لموسم 2026، يظهر المغرب بوصفه لاعباً محورياً في إنتاج القمح الصلب في شمال إفريقيا، مع تحسن ملحوظ للظروف المناخية التي قد تقلص الحاجة إلى الاستيراد خلال الموسم المقبل.
صحيفة “ذا ويسترن بروديوسر” الكندية أبرزت أن الإنتاج المحلي للقمح الصلب بالمغرب يُرجح أن يسجل أداءً قوياً، مدعوماً بتحسن التساقطات خلال الأشهر الأخيرة، مما يعزز استقرار الأمن الغذائي الوطني ويخفف الاعتماد على الخارج.
وأشار التقرير إلى أن هذا الاتجاه يتماشى مع دينامية إقليمية تشمل بلدان شمال إفريقيا، حيث من المتوقع أن تساهم الظروف الزراعية الجيدة في زيادة الإنتاج المحلي وتقليص حجم الواردات خلال الموسم القادم.
ووفقاً لتقرير نظام مراقبة المحاصيل العالمي (GEOGLAM)، فإن التساقطات المطرية بين نهاية نوفمبر وفبراير ساهمت في رفع مستويات المياه في السدود وتحسين رطوبة التربة، ما دعم استقرار المحاصيل في مراحلها المبكرة ورفع الكتلة الحيوية للمحاصيل فوق المعدلات المعتادة في معظم المناطق.
ورغم تأخر زراعة الحبوب في بداية الموسم نتيجة ضعف التساقطات بين أكتوبر ومنتصف نوفمبر، ساعد التحسن اللاحق في الظروف المناخية الفلاحين على تجاوز الصعوبات وتحقيق نمو إيجابي في المحاصيل.
وتعرضت بعض مناطق شمال غرب المغرب لأضرار موضعية نتيجة الفيضانات، غير أن هذه الأحداث لم تمنع تسجيل مؤشرات عامة إيجابية على مستوى الإنتاج الوطني.




