اقتصاد المغربالأخبار

عودة النباتات العطرية والطبية المغربية إلى الأسواق بعد سنوات الجفاف

شهد قطاع النباتات العطرية والطبية في المغرب انتعاشاً ملحوظاً، بعد سنوات طويلة من الجفاف الذي أثر سلباً على الإنتاج والأسواق المحلية والدولية، وفق ما أفادت به منصة “فريش بلازا” المتخصصة في الأخبار والبيانات الفلاحية.

وأوضحت المنصة أن العديد من النباتات التي تكاد تكون قد اختفت خلال سنوات الجفاف بدأت تعود الآن بكميات كبيرة، ما يفتح الباب أمام إعادة تنشيط الصناعات المرتبطة بالقطاع، بما في ذلك الأدوية ومستحضرات التجميل وتجهيز الأغذية.

وأكد التقرير أن أسعار بعض النباتات الطبية والعطرية سجلت ارتفاعاً حاداً خلال العام الماضي، حيث ارتفع سعر النعناع في المزارع بنسبة تصل إلى 200%، واللويزة بنسبة 150%، في حين شهد الورد ارتفاعاً بين 40 و50%. كما أشار التقرير إلى اختفاء بعض النباتات من الأسواق تماماً، مثل طحلب البلوط واللبلاب العادي.

وفي تصريح خاص، قال كريم بلخير، مدير إحدى الشركات المتخصصة في هذا المجال، إن التحسن في الإنتاج الزراعي جاء مدفوعاً بالتساقطات المطرية الأخيرة، التي ساعدت على تعافي النباتات البرية مثل النعناع البري والزعتر وإكليل الجبل، مشيراً إلى أن هذه النباتات ستتوفر بكميات كبيرة في الأسواق قريباً. وأضاف بلخير أن الأمطار والثلوج الأخيرة ساهمت أيضاً في تعزيز نمو النباتات المزروعة في البيوت البلاستيكية، مما سيحسن الإنتاجية.

ورغم هذا التعافي، لا يزال إنتاج النباتات الطبية والعطرية يواجه تحديات في بعض المناطق التي تعرضت للفيضانات، خصوصاً في القصر الكبير، المركز الرئيسي لإنتاج النعناع، ومنطقة الغرب، المعروفة بزراعة الكزبرة.

وأوضح بلخير أن الفيضانات أدت إلى خسائر ملموسة في الإنتاج وأثرت على الصادرات بسبب سوء الأحوال الجوية في الموانئ، لكنها أقل ضرراً من أضرار الجفاف التي شهدها القطاع خلال السنوات الماضية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى