زيارة تاريخية للمعارضة التايوانية إلى الصين وسط توتر متصاعد

وصلت رئيسة حزب “الكومينتانج”، تشينج لي وون، إلى الأراضي الصينية يوم الثلاثاء في زيارة وصفها مراقبون بأنها “تاريخية للسلام”، في محاولة لتخفيف حدة التوتر بين تايوان والصين. الزيارة تأتي وسط ترقب لقاء محتمل مع الرئيس الصيني شي جين بينج، في خطوة تعكس رغبة الحزب المعارض في فتح قنوات الحوار مع بكين.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتصاعد فيه الضغوط العسكرية الصينية على تايوان، بينما تواجه الحكومة التايوانية صعوبات داخل البرلمان، الذي تسيطر عليه المعارضة، لتمرير خطة إنفاق دفاعي بقيمة تصل إلى 40 مليار دولار، وفق ما نقلت وكالة “رويترز”.
وقالت تشينج لي وون إن هدف زيارتها هو تحويل تايوان من “أكثر الأماكن خطورة في العالم إلى أكثرها أماناً”، مؤكدة أن الزيارة تأتي رغم المخاوف الشعبية العميقة بين المواطنين. في المقابل، شدد الرئيس التايواني لاي تشينج تي على التمسك بسيادة الجزيرة مع الإبقاء على قنوات الحوار مفتوحة.
من جانب آخر، كشفت رئيسة مجلس الشؤون البحرية التايواني، كوان بي لينج، عن رصد تحركات واسعة لسفن حربية صينية تحيط بتايوان من عدة محاور، معتبرة أن زيارة المعارضة تأتي في ظل “حصار عسكري متنامٍ” تفرضه بكين على الجزيرة.




