الأسهمالاقتصادية

المؤشر نيكي يتذبذب مع تصاعد المخاوف الجيوسياسية ويواجه أكبر خسارة شهرية منذ 2010

شهد المؤشر الياباني نيكي تقلبات ملحوظة خلال تعاملات يوم الثلاثاء، وسط توتر الأسواق العالمية نتيجة الصراع المستمر في الشرق الأوسط، ما أثر سلبًا على معنويات المستثمرين وتوقعات الأداء الشهري.

وأغلق مؤشر نيكي 225 القياسي مرتفعًا طفيفًا بنسبة 0.02% عند 51,896.91 نقطة، متراجعًا عن خسائره المبكرة، لكنه ما زال متجهًا نحو تسجيل انخفاض شهري يفوق 11% لشهر مارس، وهو أكبر تراجع منذ مايو 2010. في المقابل، ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.5% إلى 3,559.92 نقطة.

وجاءت تذبذبات الأسهم اليابانية في أعقاب انخفاض أسهم شركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة خلال الليل، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بما في ذلك استهداف ناقلة نفط محملة بالكامل في دبي يوم الاثنين، مما أدى إلى اندلاع النيران فيها.

ووجدت الأسواق اليابانية بعض الدعم بعد أن ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” أبلغ مساعديه باستعداده لإنهاء العمليات العسكرية على إيران حتى في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز جزئيًا.

وقالت ماكي ساوادا، محللة الأسهم في “نومورا سيكيوريتيز”: “انخفضت أسهم أشباه الموصلات بشكل حاد في السوق الأمريكية الليلة الماضية، ويمتد هذا التأثير إلى السوق اليابانية اليوم، حيث نشهد ضغوطًا بيعية. إذا استمر التصحيح، سيكون مستوى 50 ألف نقطة على مؤشر نيكي بمثابة دعم رئيسي.”

وعلى صعيد الأداء الفردي، كان هناك 163 سهمًا صاعدًا مقابل 60 سهمًا هابطًا على المؤشر. وتصدرت شركة “أومرون” للإلكترونيات قائمة الرابحين بنسبة ارتفاع بلغت 5.5%، تلتها “شيفت” المتخصصة في حلول ضمان جودة البرمجيات بنفس النسبة.

أما الأسهم الخاسرة، فجاءت جميعها من قطاع التكنولوجيا، أبرزها “فوجيكورا” بانخفاض 5.8% و”سومكو” بخسارة 4.7%.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى