صناديق التحوط تراهن على أوروبا وتبتعد عن أسهم أمريكا وآسيا

شهدت الأسواق المالية العالمية تحوّلاً ملحوظاً الأسبوع الماضي، حيث بدأت صناديق التحوط بإعادة توجيه استثماراتها نحو الأسهم الأوروبية، مبتعدة عن الأسواق الأمريكية وأسواق الأسواق الناشئة في آسيا، وفقاً لمذكرة صادرة عن بنك جولدمان ساكس.
وأشارت المذكرة، التي اطلعت عليها وكالة رويترز، إلى أن هذا التحول جاء في وقت وصل فيه معدل بيع الأسهم العالمية إلى مستويات قياسية لم يُشهد لها مثيل منذ أبريل 2025، مع استمرار عمليات البيع المكثفة على مدار الأسبوع الماضي.
واستمرت صناديق التحوط في تكثيف مراكز البيع على المكشوف للأسبوع الخامس على التوالي، مستغلة تراجع الأسعار لتحقيق أرباح سريعة، وقد شملت الضغوط البيعية كل من الصناديق المتداولة والأسهم الفردية على حد سواء.
ويعزو المحللون هذه التحركات إلى ارتفاع عوائد السندات والمخاوف المتزايدة من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، التي ساهمت في دفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى، ما يزيد من ضغوط التضخم على الاقتصاد العالمي. وقد انعكس ذلك سلباً على معظم القطاعات، مع هيمنة عمليات البيع في قطاعات السلع الاستهلاكية الكمالية، والتكنولوجيا، والتمويل.




