الاقتصادية

قطاعات المال العالمية: من يقود الإيرادات في 2026؟

بينما تتجه الأنظار إلى الاقتصاد العالمي هذا العام، تظهر المؤشرات المبكرة لتوزيع الإيرادات أن بعض الصناعات تهيمن على حركة المال والاستثمار، في حين تبقى قطاعات أخرى خلف الكواليس رغم تأثيرها الكبير على الأسواق.

يواصل قطاع التأمين على الحياة والصحة تصدره لقائمة أكبر الصناعات من حيث الإيرادات المتوقعة في 2026. الطلب المتزايد على الحماية المالية والرعاية الصحية، بعد سنوات من التقلبات الاقتصادية، أعطى دفعًا قويًا لهذا القطاع ليبقى في صدارة الإيرادات العالمية.

حل قطاع العقارات التجارية في مراتب متقدمة، مدفوعًا بنقص المعروض السكني في الاقتصادات الكبرى والتحولات في أسواق العمل. الاستثمار والتطوير العقاري يواصلان جذب رؤوس الأموال، ما يعزز من قدرة هذا القطاع على توليد الإيرادات الكبيرة.

أكبر القطاعات من حيث الإيرادات المتوقعة في 2026

قطاع

الإيرادات المتوقعة

(تريليون دولار)

التأمين على الحياة والصحة

6.18

العقارات التجارية

5.60

صناديق التقاعد

4.52

النفط والغاز

4.26

بيع السيارات

4.25

البنوك

3.79

التأمين العام

2.81

تصنيع قطع غيار السيارات

2.60

تصنيع السيارات

2.53

الخدمات الهندسية

1.97

تظل صناديق التقاعد ضمن أبرز القطاعات الإيرادية، مدعومة بارتفاع مساهمات الادخار التقاعدي والعوائد الاستثمارية. بالإضافة إلى ذلك، يشكل شيخوخة السكان في الدول المتقدمة عاملًا محفزًا، مما يزيد من اعتماد الأفراد على هذه الصناديق ويعزز إيراداتها.

يحافظ قطاع النفط والغاز على مكانته بين أكبر الصناعات عالميًا، مدعومًا بتعافي الطلب بعد الجائحة والتوترات الجيوسياسية التي رفعت أسعار النفط. هذه العوامل ساهمت في استمرار تحقيق شركات الطاقة لإيرادات قياسية رغم التحديات العالمية.

أكبر قطاعات التكنولوجيا من حيث الإيرادات المتوقعة في 2026

القطاع

الإيرادات المتوقعة

(تريليون دولار)

الترتيب العالمي

تصنيع الإلكترونيات الاستهلاكية

1.92

12

الاتصالات اللاسلكية

1.86

13

تصنيع أشباه الموصلات

1.67

14

مزودو خدمات الإنترنت

0.92

20

التكنولوجيا الحيوية

0.81

23

تستمر البنوك التجارية في لعب دور محوري في الاقتصاد العالمي، حيث ترتبط إيراداتها مباشرة بمستوى النشاط الاقتصادي والطلب على الائتمان. النمو الاقتصادي والاستثمارات الخاصة في مختلف المناطق ساهمت في دعم الإقراض، رغم أن رفع أسعار الفائدة حد من وتيرة التوسع.

رغم المكانة البارزة لشركات التكنولوجيا وتأثيرها على الاقتصاد العالمي، لا يظهر هذا القطاع ضمن قائمة أكبر عشرة قطاعات من حيث الإيرادات. يعود ذلك إلى طبيعة الأعمال التقنية، التي تحقق قيمة اقتصادية كبيرة لكنها لا تترجم دائمًا إلى إيرادات مباشرة بالمستوى القياسي لقطاعات مثل التأمين أو النفط.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى