تباطؤ التدفقات إلى صناديق الأسهم العالمية مع مخاوف المستثمرين من التضخم والذكاء الاصطناعي

شهدت صناديق الأسهم العالمية تباطؤاً ملحوظاً في التدفقات النقدية خلال الأسبوع المنتهي في 25 فبراير، مسجلة أدنى مستوى لها منذ خمسة أسابيع، في ظل تبني المستثمرين نهجاً أكثر حذراً نتيجة المخاوف المتزايدة بشأن ارتفاع التقييمات والاضطرابات المحتملة المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وبلغ صافي مشتريات المستثمرين في صناديق الأسهم العالمية 19.75 مليار دولار، وهو أدنى تدفق أسبوعي منذ الفترة المنتهية في 21 يناير، وفقاً لبيانات شركة “إل إس إي جي ليبر”.
وجاءت الصناديق الأوروبية في الصدارة، مسجلة جذباً صافياً بلغ 11.69 مليار دولار، في حين سجلت الصناديق الآسيوية والأمريكية تدفقات أقل بلغت 3.22 مليار و2.01 مليار دولار على التوالي، مما يعكس تفضيل المستثمرين للأسواق الأوروبية خلال هذه الفترة الحذرة.
وعلى صعيد القطاعات، شهدت الصناديق القطاعية تبايناً واضحاً؛ حيث جذبت صناديق الصناعات والمعادن والتعدين صافي 1.5 مليار دولار و1.02 مليار دولار على التوالي، بينما واجه قطاعا الخدمات المالية والتكنولوجيا خروجاً صافياً بلغ 2.55 مليار دولار و257 مليون دولار، ما يعكس تراجع الثقة في بعض القطاعات عالية التقييم وسط المخاوف الاقتصادية والتكنولوجية.




