انخفاض قياسي لعقود السكر في الولايات المتحدة مع توقع فائض عالمي جديد

شهدت عقود السكر الآجلة في الولايات المتحدة هبوطًا حادًا، بانخفاض وصل إلى 14 سنتًا للرطل، وهو أدنى مستوى منذ أكتوبر 2020، مع استمرار السوق تحت ضغط فائض المعروض.
ويعزى هذا التراجع إلى الظروف المثالية لزراعة قصب البنجر وقصب السكر في عدة مناطق إنتاج رئيسية، مما عزز المخاوف من زيادة المعروض.
ويتوقع خبراء السوق أن يشهد موسم المحاصيل 2025/26 فائضًا عالميًا كبيرًا، مدفوعًا بارتفاع إنتاج السكر الأبيض في الهند وتايلاند، بينما من المرجح أن يظل الاستهلاك العالمي مستقرًا.
وبالنظر إلى المستقبل، تشير التقديرات إلى استمرار الفائض خلال موسم 2026/27، وإن كان بكمية أقل، مع توقع أن تحقق البرازيل، أكبر دولة منتجة للسكر، محصولًا وفيرًا.
وأكدت شركة كوبيرسوكار أن إنتاج قصب السكر في البرازيل قد يرتفع إلى 620 مليون طن، مقارنة بـ608 ملايين طن في الموسم الحالي، مما يعزز الضغوط على الأسعار العالمية للسكر.




