الأخبارالاقتصادية

إضراب عمال منجم مانتوفيردي في تشيلي يشعل أزمة حول محطة تحلية المياه

نفت نقابة عمال منجم مانتوفيردي للنحاس والذهب في شمال تشيلي، التابع لشركة كابستون كوبر، المزاعم الصادرة عن إدارة الشركة بشأن استمرار سيطرتها على محطة تحلية المياه التابعة للمنجم. واعتبرت النقابة هذه التصريحات ذريعة لتأجيل المفاوضات حول عقود العمل الجديدة.

ويأتي هذا التصعيد بعد أن أوقف العمال نشاطهم منذ 2 يناير، إثر فشل المفاوضات المتعلقة بشروط العمل الجديدة. وتمثل النقابة 645 عاملاً، وذكرت في بيان رسمي أن المسؤولين الحكوميين دعوا لعقد اجتماع وساطة يوم الجمعة، إلا أن الشركة رفضت الحضور ما لم تتوقف النقابة عن ما وصفته بـ«الإجراءات العنيفة».

وأكدت النقابة أن مجموعة صغيرة من أعضائها سيطرت يوم الخميس على محطة تحلية المياه التي تزود المنجم، لكنها تراجعت لاحقاً عن هذه الإجراءات، مضيفة أن جميع الموظفين المعتادين على تشغيل المحطة يمكنهم الوصول إليها دون أي عوائق.

كما رفضت النقابة الرواية الرسمية للشركة التي ادعت أن «حشداً» اقتحم المحطة متسبباً بأضرار جسيمة، معتبرة أن إدارة الشركة تسعى لتأجيج الأزمة لصالح مصالحها وإبراز الإضراب في صورة مخالفة للقانون.

من جهتها، أعلنت شركة كابستون كوبر لوكالة رويترز يوم السبت أنها متمسكة بموقفها القائل بأن «الحد الأدنى من شروط المفاوضات غير متوفر»، مما يزيد من تعقيد الأزمة بين الطرفين.

ويأتي هذا النزاع في وقت حساس لأسواق النحاس، التي تشهد تقلبات قوية مع ارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية، وسط توقعات بطلب عالمي مرتفع في المستقبل القريب.

ويمتلك منجم مانتوفيردي 70% لشركة كابستون كوبر و30% لشركة ميتسوبيشي ماتيريالز، وكان من المتوقع أن ينتج بين 29,000 و32,000 طن متري من كاثود النحاس في 2025، ما يمثل نحو 0.4% من الإنتاج العالمي للنحاس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى