صناديق الأسهم العالمية تستقطب 44 مليار دولار مع تنامي التفاؤل بالذكاء الاصطناعي

شهدت أسواق الأسهم العالمية عودة قوية لتدفقات المستثمرين خلال الأسبوع الماضي، مع جذب الصناديق أكبر حجم من الأموال في نحو ثلاثة أشهر، في ظل تحسن المعنويات تجاه فرص الاستثمار المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب انخفاض أسعار النفط.
وأظهرت بيانات «إل إس إي جي ليبر» أن صافي التدفقات إلى صناديق الأسهم العالمية بلغ 44.1 مليار دولار خلال الأسبوع المنتهي في 25 سبتمبر، في مؤشر على استمرار توجه المستثمرين نحو الأصول المرتبطة بالأسواق المالية رغم حالة عدم اليقين التي تشهدها بعض الاقتصادات.
وكانت الصناديق الأميركية المستفيد الأكبر من هذه التدفقات، بعدما استقطبت نحو 37.6 مليار دولار خلال الأسبوع، وهو أعلى مستوى لها في ثلاثة أشهر.
كما سجلت صناديق الأسهم الأوروبية تدفقات صافية بلغت 2.26 مليار دولار، بينما جذبت الصناديق الآسيوية نحو 2.21 مليار دولار، ما يعكس اتساع نطاق الإقبال على الأسهم خارج الولايات المتحدة أيضاً.
وعلى مستوى القطاعات، حافظت أسهم التكنولوجيا على جاذبيتها لدى المستثمرين، إذ استقطبت الصناديق المتخصصة في هذا القطاع 5.29 مليار دولار خلال الأسبوع.
ويمثل هذا الرقم أقوى تدفق أسبوعي إلى صناديق التكنولوجيا منذ 29 يوليو، وسط استمرار الاهتمام بالفرص التي توفرها تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوسع الاستثمارات في البنية التحتية المرتبطة بهذه التقنية.
ولم تقتصر التدفقات على قطاع التكنولوجيا، إذ جذبت صناديق الرعاية الصحية نحو 804 ملايين دولار خلال الفترة نفسها، ما يعكس استمرار تنويع المستثمرين لتعرضهم القطاعي.
وتأتي هذه التدفقات في وقت تحاول فيه الأسواق الاستفادة من تراجع أسعار النفط، الذي قد يخفف بعض الضغوط على تكاليف الشركات والتضخم، في حين يظل قطاع التكنولوجيا في دائرة اهتمام المستثمرين بفعل التوقعات المرتبطة بالنمو المتواصل للذكاء الاصطناعي.
وتشير حركة الأموال إلى تحسن واضح في شهية المستثمرين تجاه الأسهم العالمية، مع تركيز ملحوظ على السوق الأميركية وقطاعات التكنولوجيا، بالتزامن مع متابعة تطورات أسعار الطاقة واتجاهات الإنفاق والاستثمار في الذكاء الاصطناعي.




