الاقتصادية

النيكل يهبط إلى أدنى مستوى في أسابيع بعد زيادة إمدادات الخام الإندونيسية

تراجعت أسعار النيكل في الأسواق العالمية خلال تعاملات الخميس إلى أدنى مستوياتها منذ منتصف يوليو، بعدما أثارت تقارير بشأن زيادة إندونيسيا حصص إنتاج خام النيكل مخاوف المستثمرين من ارتفاع المعروض في السوق، ما ضغط على الأسعار ودفعها نحو الانخفاض.

وجاءت هذه الخسائر عقب تقارير نقلتها بورصة شنغهاي للمعادن عن مصادر مطلعة، أفادت بأن السلطات الإندونيسية وافقت على منح منجم “ويدا باي نيكل” (Weda Bay Nickel) حصة إنتاج إضافية تقدر بنحو 25 مليون طن من خام النيكل خلال النصف الثاني من العام الجاري.

ويُعد منجم ويدا باي أحد أكبر مشاريع النيكل في إندونيسيا، الدولة التي تلعب دورًا محوريًا في سوق هذا المعدن عالميًا، خاصة مع توسع الطلب عليه لاستخدامه في صناعة البطاريات والسيارات الكهربائية.

وكانت شركة إيراميت، أحد الشركاء في ملكية المنجم، قد أعلنت في وقت سابق من العام توقف عمليات الإنتاج في نهاية مايو، بعد استنفاد الحصة الأولية المخصصة لها والبالغة 12 مليون طن لعام 2026، موضحة أنها تقدمت بطلب رسمي للحصول على كميات إنتاج إضافية من السلطات الإندونيسية.

وأدى احتمال تدفق كميات أكبر من الخام إلى الأسواق إلى زيادة الضغوط على أسعار النيكل، وسط توقعات بأن يؤدي ارتفاع الإمدادات إلى الحد من أي تعافٍ محتمل للأسعار خلال الفترة المقبلة.

وفي بورصة لندن للمعادن، تراجعت العقود الآجلة للنيكل لتسليم ثلاثة أشهر إلى مستوى 16,700 دولار للطن، منخفضة بمقدار 437 دولارًا، وبنسبة تراجع بلغت 2.55%.

ويتابع المستثمرون تطورات الإنتاج في إندونيسيا عن كثب، باعتبارها أكبر منتج للنيكل عالميًا، حيث تلعب قراراتها بشأن حصص التعدين دورًا مباشرًا في تحديد اتجاهات الأسعار في الأسواق العالمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى