الاقتصادية

وول مارت تنضم إلى مؤشر ناسداك 100 لتعكس نفوذها المتزايد في الأسواق الأمريكية

أعلنت ناسداك جلوبال إندكسز يوم الجمعة عن انضمام شركة وول مارت إلى مؤشر ناسداك 100، لتحل محل شركة أسترازينيكا، في خطوة تعكس التحولات الكبيرة في وزن أكبر شركات التجزئة عالميًا ضمن أسواق المال الأمريكية.

من المقرر أن تدخل التغييرات حيز التنفيذ قبل افتتاح جلسة التداول يوم 20 يناير، في حين ستظل الأسواق الأمريكية مغلقة يوم 19 يناير بمناسبة عطلة رسمية.

ويأتي إدراج وول مارت بعد نقلها العام الماضي إدراج أسهمها من بورصة نيويورك إلى ناسداك، في أكبر عملية نقل إدراج في تاريخ الأسواق المالية.

يتوقع محللو جيفريز فاينانشال جروب أن يسفر إدراج وول مارت ضمن المؤشر عن تدفقات نقدية تقترب من 19 مليار دولار، نتيجة إعادة موازنة صناديق المؤشرات والمنتجات المتداولة التي تتبع ناسداك 100. وكان من المتوقع انضمام وول مارت خلال إعادة الهيكلة السنوية للمؤشر في ديسمبر، لكن توقيت تغيير الإدراج أجل العملية حتى يناير.

شهدت وول مارت ارتفاعًا كبيرًا في قيمتها السوقية لتقترب من تريليون دولار، مدعومة بنمو المبيعات وزيادة حصتها السوقية مع تفضيل المستهلكين للسلع الأساسية منخفضة التكلفة. كما عززت الشركة توسعها في التجارة الإلكترونية، مع توقعات بتحقيق أرباح تشغيلية لهذا القطاع داخل الولايات المتحدة خلال العام الجاري.

كما وسعت وول مارت من استخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة سلاسل التوريد والعمليات الداخلية، وبدأت طرح أدوات ذكية للمتسوقين بالتعاون مع OpenAI، ما رفع ثقة المستثمرين في نموذج أعمالها المستقبلي.

في المقابل، جاء خروج شركة أسترازينيكا من المؤشر استمرارًا لتراجع أسهمها بعد ذروة جائحة كوفيد-19، مع انحسار إيرادات لقاحاتها وتحول اهتمام المستثمرين نحو شركات أدوية أخرى.

يعكس إدراج وول مارت التحول الاستراتيجي في هيكل مؤشر ناسداك 100 ويؤكد مكانتها كإحدى الشركات الأكثر تأثيرًا في الاقتصاد الأمريكي. ومع التدفقات الاستثمارية المتوقعة من صناديق المؤشرات، يُتوقع أن يشكل إدراج وول مارت دفعة إضافية لسهمها ويعزز حضورها في أدوات الاستثمار المرتبطة بالمؤشر.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى