نزار بركة يدعو لوضع ميثاق اقتصادي أخلاقي لمكافحة الجشع والمضاربات

دعا نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال ووزير التجهيز والماء، إلى ضرورة وضع ميثاق اقتصادي أخلاقي يهدف إلى الحد من الجشع والمضاربات التي تؤثر سلبًا على القدرة الشرائية للمواطنين.
وأكد أن بعض الوسطاء والمضاربين في الأسواق يواصلون التلاعب بأسعار المنتجات، ما يتيح لهم تحقيق أرباح غير مبررة.
وخلال مشاركته في برنامج “نقطة إلى السطر” على القناة الأولى، أشار بركة إلى أن الوسطاء يستحوذون على 50% من السعر النهائي للمنتجات الفلاحية، بينما يحصل الفلاح على 30% فقط من هذا المبلغ. وهو ما يستدعي ضرورة تنظيم الأسواق بشكل أكثر عدالة لضمان حقوق جميع الأطراف.
كما انتقد بركة طريقة استفادة بعض المستوردين من دعم الدولة، خاصة في حالة مستوردي الأغنام خلال عيد الأضحى. حيث حصل هؤلاء المستوردون على دعم حكومي، لكنهم باعوا الأضاحي بأسعار مرتفعة بدلًا من تخفيضها لصالح المواطنين.
وأكد الوزير على أهمية تقليص قنوات التسويق في أسواق الجملة، مشيرًا إلى أن 40% من المنتجات لا تمر عبر هذه الأسواق، مما يعزز من فرص الاحتكار.
وأضاف أنه تم اتخاذ إجراءات مشددة لمكافحة الغش والمضاربة، خاصة خلال شهر رمضان، حيث أظهرت حملات المراقبة ارتفاعًا غير مبرر في الأسعار، إضافة إلى التلاعب في الأوزان والجودة.
في ختام تصريحاته، اعتبر بركة أن الارتفاع الكبير في الأسعار ليس فقط مسألة قانونية، بل هو أزمة أخلاقية، حيث أصبحت بعض اللوبيات تستغل الظروف الحالية لتحقيق أرباح غير مبررة. وهو ما يستدعي تدخلاً حازمًا لحماية القدرة الشرائية للمواطنين.