صافي دخل روسنفت يتراجع 68% نتيجة زيادة إنتاج أوبك

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة روسنفت الروسية، إيجور سيتشين، أن صافي دخل الشركة انخفض بنسبة تتجاوز 68% ليصل إلى 245 مليار روبل (حوالي 3 مليارات دولار) خلال النصف الأول من العام، نتيجة تراجع أسعار النفط بعد زيادة الإنتاج من السعودية ودول أوبك الأخرى.
وتعد تصريحات سيتشين، أحد الحلفاء المقربين للرئيس فلاديمير بوتين، مؤشراً على عدم رضا روسيا عن استراتيجية أوبك+ لزيادة الإنتاج بوتيرة أسرع من المخطط، رغم دعمها لهذه التحركات في النهاية.
ويُعرف سيتشين بانتقاده لتعاون روسيا مع أوبك، مشيراً سابقاً إلى أن تخفيضات الإنتاج التي طبقتها أوبك+ دفعت الولايات المتحدة لزيادة إنتاجها، لتصبح أكبر منتج للنفط في العالم خلال السنوات الماضية.
وتشير المصادر في قطاع الطاقة إلى أن روسيا عبرت خلال اجتماعات أوبك+ عن قلقها من سرعة زيادة الإنتاج، رغم مشاركتها في القرارات النهائية.
ويأتي ذلك في ظل تحركات أوبك+ لإلغاء بعض تخفيضات الإنتاج التي طبقتها لعدة سنوات بهدف دعم أسعار النفط، ومحاولة استعادة حصتها في السوق، وسط ضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرفع الإنتاج.
وقال سيتشين: «اتسم النصف الأول من العام بانخفاض أسعار النفط، ويعود السبب الأساسي إلى الإفراط في إنتاج الخام، خاصة من دول أوبك مثل السعودية والإمارات والعراق والكويت».
وأضاف أن الفائض في سوق النفط العالمية سيصل إلى 2.6 مليون برميل يومياً في الربع الرابع من 2025، على أن يتراجع إلى 2.2 مليون برميل يومياً في 2026، وفق توقعات روسنفت ووكالات الطاقة الدولية الرائدة.