سهم نايكي تحت الضغط.. تشاؤم المحللين يبلغ أدنى مستوى في 25 عامًا

تزايدت الضغوط على سهم شركة «نايكي» مع تصاعد المخاوف بشأن قدرة عملاق الملابس والأحذية الرياضية على استعادة نمو مبيعاته، بعدما اتجهت تقييمات المحللين إلى مستويات هي الأدنى منذ أكثر من عقدين، بالتزامن مع خفض أحد أبرز البنوك الأميركية توصيته للسهم.
وفي أحدث مؤشر على تراجع الثقة في مسار تعافي الشركة، خفضت لورين هاتشينسون، المحللة في «بنك أوف أميركا»، تصنيف سهم «نايكي» من «محايد» إلى «أداء دون السوق»، محددة السعر المستهدف عند 30 دولارًا للسهم.
ويشير هذا المستهدف إلى إمكانية استمرار الضغوط على السهم، إذ يقل بنحو 17% عن مستوى إغلاقه في جلسة الجمعة، في وقت يترقب فيه المستثمرون مؤشرات أكثر وضوحًا على تحسن أداء الشركة وقدرتها على تعزيز الأرباح.
وتكشف بيانات جمعتها «بلومبرج» عن اتساع نطاق التشاؤم بين المحللين تجاه السهم، إذ بلغ متوسط التوصيات 3.3 نقطة على مقياس يتراوح بين نقطة واحدة وخمس نقاط، حيث تعكس النقطة الأعلى توصية بالشراء والأدنى توصية بالبيع.
ويمثل هذا المستوى أدنى متوسط مسجل منذ بدء جمع البيانات في عام 2001 على الأقل، ما يعكس تراجعًا ملحوظًا في نظرة المحللين إلى آفاق الشركة مقارنة بالفترات السابقة.
ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه «نايكي» تحديات تتعلق باستعادة زخم المبيعات، بينما تترقب الأسواق قدرة الإدارة على تنفيذ خططها لتحسين الأداء وتعزيز الربحية في ظل بيئة تنافسية متغيرة.
وعلى صعيد التداولات، أنهى سهم «نايكي» جلسة الجمعة منخفضًا بنسبة 0.67%، ليستقر عند 35.75 دولار، لترتفع خسائره منذ بداية العام إلى نحو 43%.
ويضع هذا التراجع السهم أمام اختبار صعب، خصوصًا مع استمرار المستثمرين في مراقبة نتائج الشركة وتوقعاتها المستقبلية بحثًا عن إشارات تدعم إمكانية انعكاس مسار الهبوط.
وتشير التطورات الأخيرة إلى أن استعادة ثقة السوق ستتوقف بدرجة كبيرة على قدرة «نايكي» على إعادة تنشيط المبيعات وتحسين توقعات الأرباح، وهي عوامل ستكون محور اهتمام المستثمرين خلال الفترات المقبلة.




