الأسهمالاقتصادية

سهم أوراكل يتكبد أكبر خسارة أسبوعية منذ 2001 وسط مخاوف الديون وتكاليف الذكاء الاصطناعي

شهد سهم شركة “أوراكل” تراجعاً حاداً في ختام تداولات يوم الجمعة، مسجلاً أسوأ أداء أسبوعي له منذ انفجار فقاعة الإنترنت عام 2001، في ظل تصاعد مخاوف المستثمرين بشأن مستويات الديون المرتفعة وتوسع الشركة السريع في استثمارات الذكاء الاصطناعي.

وانخفض السهم بنسبة 2.58% ليغلق عند 148.53 دولاراً، ليتكبد خسارة أسبوعية بلغت 19.40%، فيما تعمقت خسائره منذ بداية العام لتصل إلى 23.80%.

ويأتي هذا الأداء السلبي في وقت فقدت فيه “أوراكل” نحو 55% من قيمتها السوقية مقارنة بذروتها التي قاربت 900 مليار دولار في سبتمبر الماضي، بعدما كانت موجة التفاؤل حول مشاريعها في مجال الذكاء الاصطناعي قد رفعت تقييم الشركة إلى مستويات قياسية.

غير أن التوسع السريع في إنشاء مراكز البيانات، خاصة المرتبطة بتلبية الطلب المتزايد من شركة “أوبن إيه آي”، دفع الشركة إلى زيادة اعتمادها على الاقتراض، ما أثار مخاوف بشأن استدامة هيكلها المالي.

ووفق بيانات مالية حديثة، بلغت ديون “أوراكل” نحو 130 مليار دولار حتى نهاية مايو، في حين قفز الإنفاق الرأسمالي بنسبة 162% خلال السنة المالية 2026 ليصل إلى حوالي 56 مليار دولار، بالتزامن مع تسجيل تدفقات نقدية حرة سلبية تقارب 24 مليار دولار.

ورغم هذه الضغوط المالية المتزايدة، ما يزال جزء كبير من محللي وول ستريت يحتفظ بنظرة إيجابية تجاه السهم، إذ توصي نحو 71% من شركات الأبحاث بشرائه، وهي أعلى نسبة في 15 عاماً، مدعومة باستمرار الطلب القوي على خدمات وحلول الذكاء الاصطناعي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى