جولدمان ساكس تتوقع استمرار صعود الأسهم الصينية في 2026 بدعم الذكاء الاصطناعي والسياسات الحكومية

توقعت جولدمان ساكس أن تواصل الأسهم الصينية مكاسبها للعام الثاني على التوالي في 2026، وإن بوتيرة أبطأ مقارنة بعام 2025، مدعومة بزخم الذكاء الاصطناعي وتحسن نمو الأرباح، إلى جانب التدابير السياسية الداعمة للأسواق.
وفي مذكرة صادرة يوم الأربعاء، أشار محللون استراتيجيون، من بينهم كينغر لاو، إلى أن مؤشر MSCI China قد يرتفع بنسبة تصل إلى 20% ليصل إلى مستوى 100 نقطة بنهاية 2026، فيما من المتوقع أن يسجل مؤشر CSI 300 مكاسب بنحو 12% ليصل إلى 5200 نقطة، ما يعكس تحسن آفاق الأسهم الصينية بشكل واضح.
وأكد المحللون أن العوائد المتوقعة تعتمد بشكل أساسي على نمو أرباح الشركات الصينية، مدفوعة بتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والسياسات الحكومية لمكافحة الانكماش، وتسارع وتيرة التوسع العالمي للشركات الصينية.
ومع بداية العام الجاري، حافظت الأسهم الصينية على زخمها، حيث ارتفع مؤشر CSI 300 بنسبة 3.5% منذ بداية 2026، مسجلاً أعلى مستوياته خلال أربع سنوات، فيما حقق مؤشر MSCI China مكاسب بلغت نحو 3.6%، متفوقًا على أداء S&P 500، في مؤشر واضح على تجدد ثقة المستثمرين.
وشهد السوق نشاطًا ملحوظًا في أحجام التداول، إذ سجل التداول المحلي أعلى مستوياته منذ سبتمبر الماضي، بينما اقتربت القروض الممنوحة للمستثمرين لشراء الأسهم الصينية من مستويات قياسية، مما يعكس ارتفاع شهية المخاطرة.
وتوقعت جولدمان ساكس أن تصل مشتريات المستثمرين المحليين من الأسهم المدرجة في بورصة هونغ كونغ إلى نحو 200 مليار دولار صافيًا، وهو مستوى قياسي جديد، فيما قد تؤدي تحركات المستثمرين الأجانب لتقليص مراكزهم المنخفضة إلى تدفقات نقدية إضافية بنحو 10 مليارات دولار، ما يدعم أداء الأسهم الصينية.
ورفعت المجموعة توقعاتها لنمو أرباح الشركات إلى 14% خلال عامي 2026 و2027، مقارنة بـ 4% في 2025، ما يعزز النظرة الإيجابية تجاه الأسهم الصينية بعد عام قوي سجلت فيه المؤشرات مكاسب مزدوجة الرقم.




