جوجل تعيد ترتيب أولويات الذكاء الاصطناعي وتقلّص فريق مشروع “ألفافولد” العلمي

أعادت شركة جوجل رسم خريطة استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، بعدما قلّصت عمليًا العمل على مشروع “ألفافولد” التابع لوحدة ديب مايند، عقب نقل معظم أعضاء الفريق المسؤول عن تطويره إلى مشاريع أخرى داخل الشركة، وفقًا لما أوردته صحيفة فاينانشيال تايمز.
وأفادت الصحيفة بأن عددًا من الباحثين البارزين الذين شاركوا في تطوير “ألفافولد” جرى توزيعهم على فرق تعمل حاليًا على تطوير نموذج الذكاء الاصطناعي “جيميناي”، الذي يمثل أحد أهم رهانات جوجل في المنافسة بسوق الذكاء الاصطناعي التوليدي.
كما شهد المشروع مغادرة عدد من العلماء المتخصصين، من بينهم جون جامبر، أحد أبرز المساهمين في تطوير “ألفافولد” والحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2024، والذي انتقل للعمل لدى شركة أنثروبيك المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويُعتبر “ألفافولد” أحد أبرز الاختراقات العلمية التي حققها الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الأخيرة، بعدما تمكن من معالجة مشكلة طي البروتينات التي ظلت تمثل تحديًا للعلماء لعقود، من خلال توقع البنية ثلاثية الأبعاد للبروتينات خلال دقائق، بدلًا من سنوات كانت تتطلبها الطرق التقليدية.
ورغم أهمية المشروع العلمية، فإن إعادة توجيه الموارد نحو تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي العامة مثل “جيميناي” تعكس توجه جوجل نحو تعزيز حضورها في المنافسة التجارية المتسارعة بمجال الذكاء الاصطناعي.




