توقف الملاحة قرب مضيق هرمز بعد استهداف ناقلات نفط وسط تصاعد التوترات

تعرضت ثلاث ناقلات نفط على الأقل لهجمات بالقرب من مضيق هرمز يوم الأحد، في تصعيد جديد ضمن الرد الإيراني على العمليات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على طهران، ما أثار مخاوف من اضطراب خطير في إمدادات الطاقة العالمية.
وأفاد مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني (UKMTO) بأن سفينتين تعرضتا مباشرة للهجوم، بينما أصاب “مقذوف مجهول” منطقة قريبة جدًا من سفينة ثالثة، مشيراً إلى أن “الوضع الأمني الإقليمي لا يزال متقلبًا، مع استمرار النشاط العسكري والتهديد المستمر للشحن التجاري”.
وأدت هذه الأحداث إلى شبه توقف الملاحة الدولية عند مدخل المضيق، حيث توقفت حركة ما لا يقل عن 150 سفينة، بينها ناقلات محملة بالنفط الخام والغاز الطبيعي المسال، في المياه المفتوحة للخليج العربي، بحسب بيانات شحن نقلتها وكالة رويترز.
وأشار التقرير إلى توقف عشرات السفن الأخرى على الجانب المقابل للمضيق مع استمرار الهجمات في المنطقة.
وسجل خام برنت مستويات قياسية تجاوزت 82 دولارًا للبرميل قبل أن تتراجع إلى 78 دولارًا، مع تحذيرات من أن استمرار الصراع قد يدفع أسعار الطاقة إلى مزيد من الارتفاع.
وأكدت وكالة بلومبرج أن الإشارات الرقمية تشير إلى توقف شبه كامل لحركة ناقلات النفط في المضيق، الذي يمر عبره نحو 20% من النفط المنقول بحراً في العالم، ونسبة مماثلة من الغاز الطبيعي المسال.
وفي بيان منفصل، أوضح مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني أن المضيق لم يُغلق رسمياً عبر القنوات القانونية، مشيراً إلى أن التحذيرات اللاسلكية الصادرة عن الحرس الثوري الإيراني لا تُعد إغلاقًا قانونيًا، لكنها تؤثر عمليًا على حركة الشحن التجاري في المنطقة، ما يزيد المخاوف حول استقرار أسواق الطاقة العالمية.