الاقتصادية

ترامب يلوّح بخنق الإمدادات عن كوبا وهافانا ترد: السيادة ليست محل تفاوض

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه كوبا، متعهداً بوقف جميع تدفقات النفط والأموال المتجهة إلى الجزيرة الكاريبية، ومطالباً السلطات في هافانا بالدخول في ما وصفه بـ«صفقة» سياسية وتجارية، في تطور يأتي على خلفية الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الحليف الأبرز لكوبا في المنطقة.

وفي تصريحات نشرها عبر منصته «تروث سوشيال»، قال ترامب إن كوبا اعتمدت لسنوات على الدعم النفطي والمالي القادم من فنزويلا، معتبراً أن هذا الدعم كان مشروطاً بتقديم خدمات أمنية للنظام الفنزويلي السابق. وأضاف أن هذا الوضع «انتهى»، مؤكداً أن النفط والتمويل لن يصلا إلى كوبا بعد الآن.

ودعا ترامب القيادة الكوبية إلى التفاوض سريعاً، محذراً من أن التأخير قد يؤدي إلى عواقب سياسية واقتصادية أكبر، في إشارة إلى مرحلة جديدة من الضغط الأميركي على هافانا بعد التطورات الأخيرة في فنزويلا، بحسب ما نقلته وكالة «فرانس برس».

في المقابل، جاء الرد الكوبي حاداً، إذ أكد الرئيس ميجيل دياز-كانيل رفض بلاده لما وصفه بسياسة التهديد والإملاءات الخارجية، مشدداً على أن السيادة الكوبية «ليست موضوعاً للمساومة»، وأن لا جهة تملك الحق في فرض شروطها على الشعب الكوبي أو قيادته.

ويعكس هذا السجال تصاعد التوتر بين واشنطن وهافانا، في وقت تعيد فيه الولايات المتحدة رسم مواقفها في أميركا اللاتينية، وسط تحولات سياسية كبرى تشهدها المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى