تراجع سوق الأسهم السعودية بسبب ضغوط من قطاعي الاتصالات والمواد الأساسية

اختتم سوق الأسهم السعودية “تداول” جلسة اليوم الثلاثاء بتراجع طفيف، حيث تأثر السوق بالضغط الناجم عن انخفاض أداء قطاعي الاتصالات والمواد الأساسية.
أغلق المؤشر العام للسوق “تاسي” على انخفاض بنسبة 0.15%، فاقدًا 18.23 نقطة ليصل إلى مستوى 12,301.23 نقطة. بينما سجل مؤشر “نمو حد أعلى” تراجعًا بنسبة 0.4%، بما يعادل 125 نقطة ليغلق عند 31,272.73 نقطة.
شهدت كميات التداول في سوق الأسهم السعودية تراجعًا ملحوظًا مقارنة بجلسة أمس الإثنين، حيث بلغت نحو 219.51 مليون سهم مقارنة بـ 255.12 مليون سهم.
كما انخفضت القيمة الإجمالية للتداول إلى نحو 5.32 مليار ريال، مقابل 7.03 مليار ريال في الجلسة السابقة. كانت الشركات الصغيرة هي الأكثر تداولًا بقيمة 2.2 مليار ريال، بينما كانت الشركات المتوسطة الأقل تداولًا بقيمة 1.2 مليار ريال.
أظهر أداء القطاعات تباينًا، حيث ارتفع قطاع الطاقة بنسبة 0.75%، وقطاع البنوك بنسبة 0.18%. بينما تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.86% وقطاع المواد الأساسية بنسبة 0.48%.
شهدت 9 قطاعات انخفاضًا، بينما ارتفع عدد آخر من القطاعات. وبرز قطاع الأدوية كأكثر القطاعات ارتفاعًا بنسبة 1%، بينما تصدرت المرافق العامة القطاعات المتراجعة بنسبة 2.5%. وكان قطاع البنوك هو الأكثر تداولًا بقيمة 994 مليون ريال.
شملت مكاسب السوق 108 أسهم، وكان سهم “مياهنا” في الصدارة بارتفاع نسبته 5.88%، يليه سهم “البابطين” بزيادة 4.24%. في المقابل، تراجعت أسعار 128 سهمًا، وكان سهم “الخزف السعودي” الأكثر انخفاضًا بنسبة 9.97%، يليه سهم “تْشب” بتراجع 9.47% وسهم “ملاذ للتأمين” بنسبة 8.47%.
على الرغم من الأداء السلبي في بعض القطاعات، استطاع سوق الأسهم السعودية تعويض معظم خسائره والارتداد بنحو 100 نقطة من أدنى مستوياتها عند 12,208 نقطة.
و يظهر هذا التذبذب في الأسعار نشاطًا شرائيًا يعكس معنويات إيجابية بين المستثمرين الذين يقتنصون فرص التراجع، ما يشير إلى حالة من التفاؤل والاهتمام بالفرص الاستثمارية في السوق.