تحقيق أمني بمكناس ينهي نشاط شبكة نصب الكترونية واسعة النطاق

تمكنت فرق الشرطة القضائية بمكناس من إحالة ثلاثة أشخاص على النيابة العامة للاشتباه في تورطهم ضمن شبكة إجرامية متخصصة في النصب والاحتيال الإلكتروني، وذلك بعد سلسلة من العمليات الأمنية التي شملت عدة مدن وأقاليم.
وأوضحت مصادر مطلعة أن الموقوفين هم امرأة في الأربعينيات من العمر، وزوجها الخمسيني، إلى جانب مساعد كان يساهم في تنفيذ العمليات الاحتيالية. وتم إيقافهم إثر كمين محكم نصبته لهم فرقة محاربة العصابات بالمصلحة الأمنية برياض الزيتون، بمنطقة مرجان بمكناس.
وجاءت عملية الإيقاف بعد أن باشرت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، عقب تلقي عشرات الشكايات من مواطنين تعرضوا للنصب من قبل شركة وهمية مقرها مكناس، كانت تدعي العمل في مجال الإعلانات والإشهار، وتعد المشاركين بتحقيق أرباح مالية سريعة مقابل مشاهدة وتصفح الإعلانات عبر الهواتف المحمولة.
وأوضحت مصادر مطلعة أن إحدى الضحايا تم استدراجها للانخراط في الشركة عن طريق زميلة سبق لها الربح من الشركة، لتنتقل الضحية إلى مكتب الشركة حيث استقبلتها المديرة الموقوفة بطريقة احترافية وإقناع متميز، وقدمت لها شرحا مفصلا عن طريقة الانخراط والاستفادة من الأرباح المالية الوهمية.
وأضافت المصادر أن الضحية كانت تنوي الانخراط بمبلغ رمزي قدره 1000 درهم كتجربة، غير أن المديرة أوهمتها بأن زيادة المبلغ المودع سيزيد من قيمة الأرباح المحتملة، ما دفع الضحية إلى دفع 6000 درهم. وشرعت الضحية في مشاهدة الإعلانات والبصم عليها انتظاراً للأرباح الموعودة، دون أن تدرك أنها ضحية عملية نصب محكمة.
وعند حلول الموعد المحدد لصرف الأرباح، اكتشفت الضحية أن المكتب تعرض للإغلاق وأن المشرفة عليه اختفت، لتتأكد حينها من تعرضها للاحتيال، شأنها شأن مئات الأشخاص الذين فقدوا مبالغ مالية معتبرة في هذه العملية. وقد دفعت الخسائر بعض الضحايا إلى تقديم شكايات لدى الجهات الأمنية لمتابعة المتورطين.




