الاقتصادية

بريطانيا توسّع عقوباتها على روسيا باستهداف سفن ومصارف وشركات مرتبطة بالطاقة والصناعة

أعلنت الحكومة البريطانية عن دفعة جديدة من العقوبات ضد روسيا، في خطوة تهدف إلى تضييق الخناق على مصادر التمويل التي قد تدعم العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، مع تركيز خاص على قطاع النفط والشبكات التجارية المرتبطة به.

وشملت الإجراءات الجديدة فرض قيود على ستة مصارف روسية، إلى جانب استهداف ست ناقلات نفط أُدرجت حديثًا ضمن ما يُعرف بـ”أسطول الظل”، وهو شبكة من السفن التي تستخدمها روسيا لنقل صادراتها النفطية والالتفاف على القيود الغربية المفروضة على قطاع الطاقة.

كما طالت العقوبات البريطانية أربع شركات روسية تنشط في استيراد معدني التانتالوم والنيوبيوم، وهما من المعادن النادرة ذات الاستخدامات الاستراتيجية، خصوصًا في الصناعات العسكرية والتقنيات المتقدمة، بما في ذلك تصنيع بعض مكونات الأسلحة.

وأكدت لندن أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهودها المستمرة للحد من قدرة موسكو على تحقيق إيرادات من تجارة الطاقة والمواد الأساسية التي يمكن أن تُستخدم في دعم الحرب ضد أوكرانيا.

وبحسب ما نقلته وكالة “رويترز”، رفعت الحزمة الجديدة عدد الأفراد والكيانات والسفن الخاضعة للعقوبات البريطانية منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022 إلى أكثر من 3400 جهة.

وتواصل الدول الغربية تشديد العقوبات على روسيا عبر استهداف قطاعات حيوية مثل الطاقة والتمويل والنقل والصناعات الدفاعية، في محاولة للضغط على الاقتصاد الروسي وتقليص موارده المرتبطة بالإنفاق العسكري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى