انخفاض سهم بورشه بفعل القلق من الرسوم الجمركية والمنافسة الصينية

شهد سهم “بورشه” لصانعة السيارات الرياضية الفاخرة تراجعًا حادًا بعد أن خفضت الشركة توقعات أرباحها، بسبب القلق المتزايد لدى الإدارة التنفيذية من تأثير الرسوم الجمركية التي قد تفرضها الإدارة الأمريكية الجديدة، في وقت يشهد فيه السوق منافسة متزايدة من الشركات الصينية.
انخفض سهم “بورشه” (فرانكفورت:P911) بنسبة 2.5% ليغلق تداولات يوم الأربعاء عند 55.04 يورو، في حين تراجعت شهادات الإيداع الأمريكية (DRPRY) بنسبة 3.75% لتصل إلى 5.97 دولار .
وجاء هذا التراجع بعد أن أعلنت “بورشه” عن تخفيض توقعاتها لهامش الربح على المدى المتوسط، حيث أصبح يتراوح بين 15% و17% بدلاً من 19% التي كانت مستهدفة سابقًا. الشركة أكدت أيضًا أنه من الممكن أن يتم تخفيض التوقعات مرة أخرى، حيث أن تقديراتها الحالية لا تأخذ في الاعتبار تأثير الرسوم الجمركية المحتملة والقيود المفروضة على الاستيراد.
كما أعلنت الشركة عن انخفاض الأرباح التشغيلية بنسبة تزيد عن 20%، حيث بلغت 5.6 مليار يورو العام الماضي، مقارنة بـ 7.3 مليار يورو في 2023. في الوقت نفسه، استقرت الإيرادات عند 40 مليار يورو، مع تراجع تسليمات السيارات بنسبة 3% لتصل إلى 311 ألف سيارة.
وفي تعليقه على هذه التطورات، حذر “أوليفر بلوم”، الرئيس التنفيذي لشركة بورشه، من بيئة سياسية واقتصادية غير مستقرة، بينما أشار المدير المالي “يوخن بريكنر” إلى أن القلق من تأثير الرسوم الجمركية يشكل مصدر قلق كبير للشركة، وأوضح أن “بورشه” تسعى لتعويض هذا التأثير من خلال رفع أسعار السيارات للمستهلكين وتقليص التكاليف.