المعادن النادرة في فنزويلا تفتح نافذة استراتيجية للولايات المتحدة

أثارت إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو تساؤلات حول مستقبل البلاد ومواردها الطبيعية الهائلة، حيث ركزت الإدارات الأمريكية السابقة، بقيادة دونالد ترامب، على النفط كفرصة استراتيجية رئيسية، فيما يشير خبراء إلى أن المعادن النادرة في فنزويلا قد تمثل مورداً بالغ الأهمية يغفل عنه كثيرون.
وتُستخدم المعادن النادرة في مجالات واسعة تشمل الأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف الذكية والسيارات الكهربائية، إضافة إلى المعدات العسكرية كالرادارات والصواريخ، وتُعد مكوناً أساسياً للعديد من التقنيات المتقدمة.
وفي تصريحات لقناة “فوكس بزنس”، قال أنتوني إسبوزيتو، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “أسكالون في آي كابيتال”، إن الصين تسيطر على 70% من الإنتاج العالمي للمعادن النادرة، و50% من الاحتياطيات، بالإضافة إلى 90% من عمليات المعالجة والتكرير، ما يشكل نقاط اختناق استراتيجية في السوق العالمية.
وأضاف إسبوزيتو أن الصين وإيران سيطروا على دخول فنزويلا إلى هذا القطاع، مؤكداً أن الموارد الفنزويلية يمكن أن تقلل من اعتماد الولايات المتحدة على بكين، حتى لو لم تُشكل حلاً كاملاً. وأشار إلى أن الاحتياطي الفنزويلي يُقدّر بحوالي 300 ألف طن متري من المعادن النادرة، أي ما يعادل نصف احتياطيات الصين.
وأوضح أن استغلال هذه الموارد لن يكون سريعاً، حيث قد يستغرق تطوير البنية التحتية وبدء التعدين والاستخراج الفعّال، سواء للنفط أو المعادن النادرة، من ثلاث إلى ست سنوات، حتى في حال تولت الولايات المتحدة إدارة فنزويلا كما أشار الرئيس ترامب.




