المؤشرات اليابانية تهبط للجلسة الثانية على التوالي وسط مخاوف جيوسياسية

شهدت الأسواق اليابانية تراجعًا ملحوظًا للجلسة الثانية على التوالي يوم الخميس، مع قيام المستثمرين بجني الأرباح، وسط تصاعد المخاوف من التوترات الجيوسياسية بين طوكيو وبكين وتأثيرها على سلاسل الإمداد.
وأغلق مؤشر نيكي 225 على انخفاض بنسبة 1.65% عند مستوى 51,117 نقطة، بينما تراجع المؤشر الأوسع نطاقًا توبكس بنسبة 0.75% ليغلق عند 3,484 نقطة.
كما سجلت سوق السندات اليابانية انخفاضًا في العائد على سندات الحكومة لأجل عشر سنوات بأكثر من 4 نقاط أساس ليصل إلى 2.079%، فيما انخفض الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني بشكل طفيف بنسبة 0.1% ليصل إلى 156.61 ين .
وجاءت الخسائر في الأسهم اليابانية متأثرة بقرار وزارة التجارة الصينية فتح تحقيق لمكافحة الإغراق بشأن واردات المواد الكيميائية المستخدمة في صناعة الرقائق الإلكترونية، مما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قيود محتملة على الصادرات.
وكانت أسهم شركات التكنولوجيا الرائدة الأكثر تضررًا، حيث تراجع سهم سوفت بنك بنسبة 7.6%، بينما خسرت أسهم أدفانتست وطوكيو إلكترون نحو 2.45% و4% على التوالي، مع تباطؤ أداء قطاع الرقائق الذي يعد حيويًا لصناعة الإلكترونيات في اليابان.
هذه التحركات تعكس تأثر الأسواق اليابانية بعوامل خارجية وجيوسياسية، بالإضافة إلى إعادة تقييم المستثمرين لمراكزهم قبل موسم الإفصاحات المالية القادمة للشركات التقنية الكبرى.




