الذهب يستقر بعد تراجع قياسي والفضة تنتعش وسط مخاوف التضخم العالمي

استقرت أسعار الذهب عند تسوية تعاملات الثلاثاء، بعد أن سجل المعدن الأصفر أدنى مستوياته منذ أربعة أشهر خلال الجلسة السابقة، مع استمرار المستثمرين في تقييم تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية، لا سيما معدلات التضخم وسياسات أسعار الفائدة.
وأغلقت العقود الآجلة للذهب تسليم أبريل عند مستوى 4409.30 دولار للأوقية، مسجلة انخفاضًا بنحو 16% منذ 27 فبراير، اليوم الذي سبق اندلاع النزاع الإقليمي.
على صعيد آخر، شهدت الفضة تحركًا صعوديًا محدودًا، حيث ارتفعت العقود الآجلة تسليم مارس بنسبة 0.33% أو ما يعادل 22.50 سنتًا، لتصل إلى 69.274 دولار للأوقية، منهية بذلك سلسلة خسائر استمرت على مدار تسع جلسات متتالية.
ويعزو محللون هذا الأداء إلى تراجع جاذبية الذهب كملاذ آمن، نتيجة المخاوف من تشديد البنوك المركزية الرئيسية سياساتها النقدية لمواجهة مخاطر التضخم المتزايدة، والتي تفاقمت بسبب ارتفاع أسعار الطاقة المرتبطة مباشرة بالصراع المستمر في الشرق الأوسط.




