الأسهم الصينية تستعيد توازنها بدعم البنوك والدفاع والمعادن النادرة

أنهت الأسهم الصينية تعاملات الخميس على ارتفاع، بعدما تمكنت من تعويض خسائرها المبكرة خلال الجلسة، مدفوعة بموجة شراء طالت عدداً من القطاعات الرئيسية، في مقدمتها البنوك وشركات الصناعات الدفاعية ومنتجو المعادن النادرة، وسط تحسن نسبي في شهية المستثمرين للمخاطرة.
وسجلت بورصات هونج كونج أداءً أقوى، إذ ارتفع مؤشرها الرئيسي بأكثر من 1%، بدعم من صعود أسهم الشركات الكبرى، وعلى رأسها سهم شركة “تنسنت” الذي قفز بنسبة 1.04%، ليستعيد جزءاً من خسائره الحادة التي سجلها في الجلسة السابقة عندما تراجع بأكثر من 7%.
وجاء التحسن في الأسواق الآسيوية مدعوماً أيضاً بتوقعات إيجابية لقطاع التكنولوجيا، بعدما أعلنت شركات أمريكية متخصصة في هذا المجال عن خطط لزيادة الإنفاق الرأسمالي، وهو ما عزز آمال المستثمرين في استفادة شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية في المنطقة من توسع الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.
وفي سوق العملات، استقر الدولار الأمريكي أمام اليوان الصيني عند مستوى 6.7703 يوان للدولار، خلال التعاملات التي جرت في الساعة 12:53 ظهراً بتوقيت مكة المكرمة، في ظل ترقب المستثمرين لتحركات الأسواق العالمية وتطورات السياسة النقدية.
وعند الإغلاق، ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.25%، مضيفاً نحو 9.74 نقاط ليصل إلى مستوى 3876 نقطة، كما صعد مؤشر سي إس آي 300 بنسبة 0.23% إلى 4728 نقطة، بزيادة قدرها 10.76 نقاط.
وفي بورصة شنتشن، أنهى المؤشر الرئيسي الجلسة مرتفعاً بنسبة 0.93%، بعد أن كسب 22.89 نقطة ليغلق عند 2483 نقطة، بينما سجل مؤشر هانج سينج في هونج كونج أفضل أداء بين المؤشرات الرئيسية، بعدما ارتفع بنسبة 1.28%، بما يعادل 318.15 نقطة، ليصل إلى 25210 نقاط.
وتأتي هذه المكاسب في وقت تواصل فيه الأسواق الآسيوية مراقبة مسار الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل التوقعات بأن يؤدي توسع الاستثمارات في التكنولوجيا والرقائق إلى دعم قطاعات صناعية واسعة خلال الفترة المقبلة.




